في مسيرة الإنسان في هذا الحياة، ونتيجة ما يحصل عليه من المعرفة والبيئة التربوية، التي يعيشها، تتكوّن الأفكار لديه، في جعبته الكثير منها، تتعتق هذه الأفكار في ذاته، يستنطقها مع الوقت، لتأتي الإرادة مُكللة بالطموح؛ ليُنجزها..
وهذا ما حدث فعلًا في “مطعم أرينا”، والذي تقام به فئة عزيزة على المُجتمع، ومكون من مكوناته، وهم فئة “الصم”.
والسؤال الجوهري الذي ينتابنا حيث هم الآن، مفاده: أين تكمن الرسالة النوعية، حيث نحن واقفون أمام هذا الإنجاز المُذهل حقيقة لا خيالًا؟
إن الإنسان الطموح يسعى جاهدًا بلا كلل أو ملل إلى تحقيق طُموحه، مُجيرًا كل الإمكانات، التي يتمتع بها، والسبل التي تقوده إلى ذلك.
وفي البداية؛ لنُبحر في الفكرة ذاتها، لنجدها فكرة نوعية، جاءت مع مُرور الوقت، حتى نضجت، فانبرى هذا الطاقم إلى تنفيذها، لتأتي في حلة مُتميزة الأفق، ساح جوهرها الاندماج مع المُجتمع من قبل هذه الفئة، والتأكيد أنها مكوّن لا يُعيقه التواصل مع المُجتمع.
لذا تجدهم قد استفادوا من التطور التكنولوجي في عملية الطلب، وذلك لتسهل عملية التواصل، وهُنا يجيء الإبداع في تذليل الصعاب بطرق فنية، تحمل طابعًا تكنولوجيًا.
نعم، هذا ما أبصرناه من تفاعل المُجتمع الزائر إلى المُطعم في يوم افتتاحه، والذي عبر عنه الزوار من سهولة التعامل مع طاقم العمل، بالإضافة إلى ذات التفاعل عبر قنوات التواصل الاجتماعي، والشغف الكبير الذي احتواه.
لم يُهمل هذا الطاقم الجانب التثقيفي، فقد أجاد بوضعه بضع أوراق على طاولة الطعام، والتي تحمل لغة الإشارة، حيث يستطيع الزائر أن يتعلم هذه الرموز، ومع الأيام ستكون له خلفية عن كيفية الفهم لها، والتعامل مع أي فرد من فئة الصم، مما يُعطي الاندماج الفعلي معهم.
إن هذا المشروع، يُعد نبراسًا وهاجًا، يُضيء الدرب إلى هذه الفئة من المُجتمع، ويخلق في ذواتهم الأمل، بأنهم قادرون على الإنجاز، وتحويل أفكارهم، وما يتمتعون به من كفاءة إلى واقع، وأن المُجتمع يُؤمن بقدراتهم، ويراهم مُبدعين؛ لينطلقوا باتجاه أحلامهم.
ولنا كمُجتمع، فإن بُزوغ هذا المشروع في الأفق، يمنحنا الأمل أن نعيش حالة الإبداع من خلال احتضان أفكارنا، سعيًا إلى تحقيقها، وهذا يتطلب خلق بيئة تربوية، يعيش في كنفها أبناؤنا، والمعرفة، والصبر الجميل؛ لنُبصر ما يُبهر، وما يكون فارقًا نوعيًا.
وهذا ما حدث فعلًا في “مطعم أرينا”، والذي تقام به فئة عزيزة على المُجتمع، ومكون من مكوناته، وهم فئة “الصم”.
والسؤال الجوهري الذي ينتابنا حيث هم الآن، مفاده: أين تكمن الرسالة النوعية، حيث نحن واقفون أمام هذا الإنجاز المُذهل حقيقة لا خيالًا؟
إن الإنسان الطموح يسعى جاهدًا بلا كلل أو ملل إلى تحقيق طُموحه، مُجيرًا كل الإمكانات، التي يتمتع بها، والسبل التي تقوده إلى ذلك.
وفي البداية؛ لنُبحر في الفكرة ذاتها، لنجدها فكرة نوعية، جاءت مع مُرور الوقت، حتى نضجت، فانبرى هذا الطاقم إلى تنفيذها، لتأتي في حلة مُتميزة الأفق، ساح جوهرها الاندماج مع المُجتمع من قبل هذه الفئة، والتأكيد أنها مكوّن لا يُعيقه التواصل مع المُجتمع.
لذا تجدهم قد استفادوا من التطور التكنولوجي في عملية الطلب، وذلك لتسهل عملية التواصل، وهُنا يجيء الإبداع في تذليل الصعاب بطرق فنية، تحمل طابعًا تكنولوجيًا.
نعم، هذا ما أبصرناه من تفاعل المُجتمع الزائر إلى المُطعم في يوم افتتاحه، والذي عبر عنه الزوار من سهولة التعامل مع طاقم العمل، بالإضافة إلى ذات التفاعل عبر قنوات التواصل الاجتماعي، والشغف الكبير الذي احتواه.
لم يُهمل هذا الطاقم الجانب التثقيفي، فقد أجاد بوضعه بضع أوراق على طاولة الطعام، والتي تحمل لغة الإشارة، حيث يستطيع الزائر أن يتعلم هذه الرموز، ومع الأيام ستكون له خلفية عن كيفية الفهم لها، والتعامل مع أي فرد من فئة الصم، مما يُعطي الاندماج الفعلي معهم.
إن هذا المشروع، يُعد نبراسًا وهاجًا، يُضيء الدرب إلى هذه الفئة من المُجتمع، ويخلق في ذواتهم الأمل، بأنهم قادرون على الإنجاز، وتحويل أفكارهم، وما يتمتعون به من كفاءة إلى واقع، وأن المُجتمع يُؤمن بقدراتهم، ويراهم مُبدعين؛ لينطلقوا باتجاه أحلامهم.
ولنا كمُجتمع، فإن بُزوغ هذا المشروع في الأفق، يمنحنا الأمل أن نعيش حالة الإبداع من خلال احتضان أفكارنا، سعيًا إلى تحقيقها، وهذا يتطلب خلق بيئة تربوية، يعيش في كنفها أبناؤنا، والمعرفة، والصبر الجميل؛ لنُبصر ما يُبهر، وما يكون فارقًا نوعيًا.


