زار مدير مكتب وزارة البيئة والمياه والزارعة بمحافظة القطيف المهندس محمد بن يعقوب الأصمخ، يوم الأربعاء 17 صفر 1446، وعدد من مختصي المكتب، مشاتل منطقة أبو معن، وذلك ضمن جولاته التفقدية للاطلاع والوقوف على الاحتياجات والملاحظات التي تواجه أصحاب المشاتل ومقدار المعوقات والتحديات، وذلك في سبيل رفع مستوى الكفاءة الإنتاجية وتحسين الجودة بما يؤدي - بمشية الله تعالى- إلى تحقيق عوائد اقتصادية للمستثمرين في هذا المجال.
واطلع المهندس الأصمخ خلال الزيارة على نظام إدارة المشاتل، والزراعة المائية، والطرق الحديثة في تربية النباتات وإكثارها ومدى ملاءمتها مع ظروف المنطقة، والأصناف الجديدة التي تنمو داخل البيوت وخارجها، مثل الموز القزمي، والأناناس الصغير، والتوت الأسود والأزرق، والتفاح والكرز الذي يتحمل الحرارة العالية، والموز الأحمر، كما اطلع على بيوت إكثار شتلات نباتات أشجار الزينة والزارعة المائية لإنتاج الحشائش، مثل الريحان والحبك وغيرها.
وأشاد مدير المكتب المهندس الأصمخ بمثل هذه المشاريع في المنطقة وطرق الإدارة الناجحة في إدارة المشاتل والمزارع، ودعا المهتمين بالمشاتل أن يجمعوا بين العلم والخبرة في إدارة مشاتلهم لما لها من أثر واضح في المردود الاقتصادي.
وأوضح المهندس الأصمخ أن الجولات الميدانية لمكتب القطيف تأتي من أجل الاطلاع على المزارع واحتياجات المزارعين، وتقديم الخدمات الإرشادية والتوعوية لرفع الكفاءة الإنتاجية وجودة المنتج.
وفي ختام الزيارة، أبدى الأصمخ إعجابه بأن مثل هذه المشاريع تدار بأيدٍ وخبرات وطنية سعودية، مما يحقق رؤية المملكة 2030 في التنمية الاقتصادية للوطن.






واطلع المهندس الأصمخ خلال الزيارة على نظام إدارة المشاتل، والزراعة المائية، والطرق الحديثة في تربية النباتات وإكثارها ومدى ملاءمتها مع ظروف المنطقة، والأصناف الجديدة التي تنمو داخل البيوت وخارجها، مثل الموز القزمي، والأناناس الصغير، والتوت الأسود والأزرق، والتفاح والكرز الذي يتحمل الحرارة العالية، والموز الأحمر، كما اطلع على بيوت إكثار شتلات نباتات أشجار الزينة والزارعة المائية لإنتاج الحشائش، مثل الريحان والحبك وغيرها.
وأشاد مدير المكتب المهندس الأصمخ بمثل هذه المشاريع في المنطقة وطرق الإدارة الناجحة في إدارة المشاتل والمزارع، ودعا المهتمين بالمشاتل أن يجمعوا بين العلم والخبرة في إدارة مشاتلهم لما لها من أثر واضح في المردود الاقتصادي.
وأوضح المهندس الأصمخ أن الجولات الميدانية لمكتب القطيف تأتي من أجل الاطلاع على المزارع واحتياجات المزارعين، وتقديم الخدمات الإرشادية والتوعوية لرفع الكفاءة الإنتاجية وجودة المنتج.
وفي ختام الزيارة، أبدى الأصمخ إعجابه بأن مثل هذه المشاريع تدار بأيدٍ وخبرات وطنية سعودية، مما يحقق رؤية المملكة 2030 في التنمية الاقتصادية للوطن.









