04 , أبريل 2026

القطيف اليوم

من القطيف.. التشكيلية عواطف آل نور الدين تُخيط وتبني التراث بريشتها في تراث مواهب

يجسد الفنان هواياته وميوله ورغباته من خلال فنه وريشته، فبالفن يغدو الفنان طبيبًا ومعالجًا نفسيًا يريح زواره بألوان لوحاته، وقد يكون رحالة يسافر بزواره من دون تذاكر إلى تراث البلدان وحضاراتهم. 

وهذا ما فعلته لوحات الفنانة التشكيلية عواطف موسى جعفر آل نور الدين بزوار معرض "تراث" لنادي "مواهب آرت"  حيث سافرت بهم إلى البيوت الطينية في منطقة نجران، واستعرضت لهم الزي الشعبي لمنطقة عسير.

خياطة وبناء
ينطبع التخصص ربما لا إراديًا والاهتمام به وبتفاصيله على ما يرسمه الفنان، فتخصص عواطف في الخياطة جعلها تُخيط الثوب الشعبي بكامل تفاصيله من دون إبرة وخيط في لوحتها الأولى والتي كانت نتاج رسم حر في أحد المهرجانات، حيث أتت فكرتها من جمع رسم الزي السعودي ورسم السدو لتكون شعارًا لرمز يوم التأسيس. 

وارتقى بها الفن لتكون بناءة بلوحتها الثانية التي رسمت فيها مباني الطين بمنطقة نجران حيث اختارت مباني قديمة فيها. 

وأشارت إلى حبها لجميع أنواع التراث من أي منطقة كانت، وأن الفكرة من لوحتيها عبارة عن تأصيل الفن التراثي واستمراره على مر العصور.

واستخدمت عواطف ألوان الأكرليك في لوحتين وكانت لوحة الزي تجريديًا والمبنى تأثيريًا. 

مشاركات وكلمة
ولكونها عضوة في "جسفت" فكانت لها مشاركات عديدة في معارضه، وشاركت مؤخرًا في معرض روازن لكن المعرض لم يقم، وتشارك في أغلب المهرجانات التي تقام في معرض قلعة تاروت والمهرجانات الحكومية. 

وعبرت آل نور الدين عن سعادتها بالمشاركة في المعرض، موجهة كلمة للزوار قالت فيها: أتمنى من الزوار تشجيعنا ودعمنا لكي نتقدم أكثر وأكثر حتي نصل لمستوى يرضي الجميع. 

يذكر أن المعرض أقيم على مدى 3 أيام؛ في الفترة من 24-26 ذو الحجة 1445هـ، في القاعة الكبرى بجمعية القطيف الخيرية، وبمشاركة 23 فنانًا وفنانة.



error: المحتوي محمي