11 , مايو 2026

القطيف اليوم

مزج تشكيلي بين الربيعية وسنابس.. فخرية الحبيب وابنتاها سكينة وأبرار الجمعان يجسدن يوم التأسيس في «تراث مواهب»

عقدت التشكيلية فخرية عبدالله عبدالله الحبيب عقدًا ثلاثيًا مع ابنتيها سكينة وأبرار الجمعان بتجسيد يوم التأسيس والتراث القديم  بثلاث لوحات تبرز فيها سمات  مؤسس المملكة الراحل الملك عبدالعزيز آل سعود، وتظهر ابنتاها الزي السعودي التراثي  للرجل والمرأة؛ لجذب أنظار زوار المعرض الفني "التراث" الذي نظمه نادي "مواهب آرت" للخدمات التشكيلية في يوم الأحد 24 ذو الحجة 1445، وافتتحه رئيس جمعية القطيف الخيرية أسامة الزاير.

لم تكن لوحة "الحبيب" مجرد لوحة صماء  لمؤسس المملكة العربية السعودية الملك عبدالعزيز آل سعود وهي تخفي ملامحه وتبرز جزءًا منه وهو يجلس على كرسي ويضع يده على جانب الكرسي وأصابع يده بوضعية تنطق فكرًا والسيف الذهبي رمزًا.

وأوضحت ابنة سنابس لـ«القطيف اليوم» أن اللوحة تُعبّر عن سياسة الملك عبدالعزيز وحكمته في اتخاذ القرارات المناسبة وإدارة الوطن واتزان الأمور، كما أنها عمدت لإظهار السيف في اللوحة تعبيرًا عن عدله ورعايته للشعب وحمايتهم من الأعداء.

واستخدمت في لوحتها التي بلغ مقاسها 61 سم × 91 سم ألوان الأكريليك، مستغرقة في عملها ثلاثة أيام.

وعبرت عن سعادتها بالمشاركة في المعرض بلوحة يتجلى فيها حُب الوطن ومؤسسه الشخصية القيادية الملهمة لشعوب العالم.

ووصفت  "الجمعان" لوحتها بالدقة والوضوح  لملامح وجه  شاب عشريني لشخصية سعودية من وحي خيالها وهي ترتدي الشماغ والعقال، وتعبر فيها عن الشجاعة والمحبة والاعتزاز بالزي السعودي.

وأوضحت أنها أنجزت اللوحة خلال ثلاثة أسابيع وبمقاس A4، مستخدمةً القلم الأزرق الجاف.

وعن رأيها بفن البورتورية وحبها له قالت: "البورترية فن ممتع يتطلب مهارة وتدريبًا كبيرًا، وهو فن يتم فيه رسم لوحة تصويرية تمثل شخصًا معينًا، ويتميز بتفاصيل الوجه والعينين والفم والأنف والتركيز على تعابير الشخصية ورسالتها دون أن تتحدث".

وأشارت إلى أن الفن التشكيلي عالم جميل وبحر لا ينضب مهما تعلم الفرد واكتسب من معلومات، مؤكدة أنه يجب على الجميع مواكبة العصر والمشاركة في المعارض الفنية والمهرجانات واكتساب خبراتهم وثقافاتهم.

وجردت التشكيلية ابنة الربيعية "سكينة الجمعان" في لوحتها التي بلغ حجمها 61 سم ×91 سم النساء من الملامح لتبرز طابع الزي السعودي للمرأة، مستخدمةً ألوان الأكريليك.

ووصفت اللوحة بأنها تكونت من الأم التي تحتضن ابنتيها بكل حب وحنان في تكوين هرمي وهن يرتدين اللباس الطويل الساتر والبرقع المزخرف بنفس لون اللباس الزاهي والعباءة السوداء؛ فالأم ترتدي اللباس والبرقع باللون الأحمر الذي يشعر ابنتيها بدفء مشاعرها وحبها لهما، بينما الابنة الكبرى تلبس الثوب والبرقع الأخضر، والصغرى ترتدي اللون البنفسجي.

وأقحمت اللون البني في خلفية الأم مع ابنتيها والناتج عن اللون الخشبي وبعض الزخارف والنبات الأخضر، لافتةً إلى التأثير السيكولوجي للون البني الذي يدل على لون الأرض والحماية والاستقرار ودعم الأسرة والشعور الكبير بالواجب والمسؤولية للمرأة مع ابنتيها.

يُذكر أن  المعرض أقيم على مدى 3 أيام؛ في الفترة بين 24-26 ذو الحجة 1445هـ، في القاعة الكبرى بجمعية القطيف الخيرية.

مشاركة فخرية الحبيب




مشاركة سكينة الجمعان




عمل أبرار الجمعان




error: المحتوي محمي