يوم أو يومان ويطلّ علينا شهر رمضان المبارك وما أسرع شهر رمضان في الشهور، يمرّ كأنه يوم أو أقل. بعض الرجال والأبناء والبنات يشتكي إذا جلس على مائدة الإفطار وكأنه مفتش جودة ومتذوق طعام!
ثقافة تحمل الزوجة أو الأم أعباء صنع الطعام ثقافة - مستحبة - تساوي الجنة عند الله لمن يساهمن فيها من النساء، لأن الحياة تطلب من الزوج أن يكون كادًّا على عياله - لا خاملًا - يحمل مسؤولية النفقة والمرجو أن يتكامل دور الأزواج من أجل ترسيخ المحبة وإنجاح الشراكة الزوجية. فمتى ما تعاملنا بأن ذلك مستحب فلا أفعله - مع أنه عمل راقٍ عند الله سبحانه - ذهبت البركة من الدار وحلّ محلها الواجبات والمفروضات! ومتى ما انتقصنَا دور خدمة الزوجة أو الأم وحطَطنا من شأنها فتلك خدمة ومعول نهديه للشيطان ليهدم به المؤسسة الزوجية.
القراء الكرام الذين يودون أن يعرفوا ما تحصل عليه الزوجة التي تقوم بأي خدمة لزوجها من عظيم أجر عند الله، يمكنهم ذلك وهي أحاديث نبوية كثيرة جدًّا، فلا أحد يسخر من أو يسخف الأعمال الصغيرة أو الكبيرة التي تقوم بها الزوجة تكرمًا في بيتها!
إذا أعدّ العيال الطعام لهم الشكر، نأكل والحمد لله، أما الطعام ماسخ والطعام مالح، وهذا يعجبني وذاك لا يعجبني، فإذا لم يعجبك الطعام البس مريلة الطبخ وأنجز طعامك بنفسك! إعداد طبقٍ واحد يأخذ وقتًا فكيف بإعداد تشكيلة من الأطباق؟
مع أن مطبخ اليوم أكثر راحة من مطبخ الجيل الماضي، إعداد نوع واحد من طعام الإفطار أيام زمان لم يكن سهلًا كما هو الآن لعدم توفر المواقد الكهربائية ومواقد الغاز ومكونات الطعام الجاهزة مسبقًا، إلا أن تحضير الطعام لا يزال يلزمه جهد ووقت. أما شكوانا من جودة الطعام فهناك مليارات من الناس يتمنون أن يحصلوا على حصةٍ واحدة من الطعام الذي نأكله، أو من الطعام الذي يفيض عن حاجتنا.
يستطيع القراء الكرام أن يطلعوا على إحصاءات حجم الإنفاق على الطعام في الدول العربية في شهر رمضان، لاسيّما في دول الخليج، الذي يرتفع بنسبة كبيرة في شهر رمضان مقارنة بباقي شهور السنة. ما يزيد على حاجاتنا في شهر رمضان يكفي لإشباع ملايين البشر بما فيهم ملايين الأطفال والنساء!
كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا وضعت المائدة بين يديه قال: "اللهم اجعلها نعمةً مشكورة تصل بها نعمة الجنة، وكان صلى الله عليه وآله إذا وضع يده في الطعام قال: "بسم الله بارك لنا فيما رزقتنا وعليك خلفه". وعن الباقر عليه السلام قال: كان سليمان عليه السلام إذا رفع يده من الطعام يقول: "اللهم أكثرتَ وأطيبت فزد، وأشبعت وأرويت فهنئه".
العافية تطيّب الطعام، فما تيسر من الطعام، نحمد الله عليه، وما لا يعجبنا تركناه دون شكوى وتذمر. في هذه الآونة كل دار فيها أكثر من ثلاجة لحفظ الطعام البائت من يومٍ لآخر. أسر كثيرة يعمل الأب والأم في دوامٍ رسمي فماذا يضر لو تكرر نوع الطعام يومًا أو يومين؟! وإذا كان لجوعِ شهر رمضان فوائد كثيرة إلا أن واحدة من الفوائد أننا نشعر بإحساس الجوعى الذين لم يعرفوا متعة الشبع يومًا في حياتهم. أما نحن فهي ساعات قليلة ونعود نبكي من الشبع والتخمة.
ثقافة تحمل الزوجة أو الأم أعباء صنع الطعام ثقافة - مستحبة - تساوي الجنة عند الله لمن يساهمن فيها من النساء، لأن الحياة تطلب من الزوج أن يكون كادًّا على عياله - لا خاملًا - يحمل مسؤولية النفقة والمرجو أن يتكامل دور الأزواج من أجل ترسيخ المحبة وإنجاح الشراكة الزوجية. فمتى ما تعاملنا بأن ذلك مستحب فلا أفعله - مع أنه عمل راقٍ عند الله سبحانه - ذهبت البركة من الدار وحلّ محلها الواجبات والمفروضات! ومتى ما انتقصنَا دور خدمة الزوجة أو الأم وحطَطنا من شأنها فتلك خدمة ومعول نهديه للشيطان ليهدم به المؤسسة الزوجية.
القراء الكرام الذين يودون أن يعرفوا ما تحصل عليه الزوجة التي تقوم بأي خدمة لزوجها من عظيم أجر عند الله، يمكنهم ذلك وهي أحاديث نبوية كثيرة جدًّا، فلا أحد يسخر من أو يسخف الأعمال الصغيرة أو الكبيرة التي تقوم بها الزوجة تكرمًا في بيتها!
إذا أعدّ العيال الطعام لهم الشكر، نأكل والحمد لله، أما الطعام ماسخ والطعام مالح، وهذا يعجبني وذاك لا يعجبني، فإذا لم يعجبك الطعام البس مريلة الطبخ وأنجز طعامك بنفسك! إعداد طبقٍ واحد يأخذ وقتًا فكيف بإعداد تشكيلة من الأطباق؟
مع أن مطبخ اليوم أكثر راحة من مطبخ الجيل الماضي، إعداد نوع واحد من طعام الإفطار أيام زمان لم يكن سهلًا كما هو الآن لعدم توفر المواقد الكهربائية ومواقد الغاز ومكونات الطعام الجاهزة مسبقًا، إلا أن تحضير الطعام لا يزال يلزمه جهد ووقت. أما شكوانا من جودة الطعام فهناك مليارات من الناس يتمنون أن يحصلوا على حصةٍ واحدة من الطعام الذي نأكله، أو من الطعام الذي يفيض عن حاجتنا.
يستطيع القراء الكرام أن يطلعوا على إحصاءات حجم الإنفاق على الطعام في الدول العربية في شهر رمضان، لاسيّما في دول الخليج، الذي يرتفع بنسبة كبيرة في شهر رمضان مقارنة بباقي شهور السنة. ما يزيد على حاجاتنا في شهر رمضان يكفي لإشباع ملايين البشر بما فيهم ملايين الأطفال والنساء!
كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا وضعت المائدة بين يديه قال: "اللهم اجعلها نعمةً مشكورة تصل بها نعمة الجنة، وكان صلى الله عليه وآله إذا وضع يده في الطعام قال: "بسم الله بارك لنا فيما رزقتنا وعليك خلفه". وعن الباقر عليه السلام قال: كان سليمان عليه السلام إذا رفع يده من الطعام يقول: "اللهم أكثرتَ وأطيبت فزد، وأشبعت وأرويت فهنئه".
العافية تطيّب الطعام، فما تيسر من الطعام، نحمد الله عليه، وما لا يعجبنا تركناه دون شكوى وتذمر. في هذه الآونة كل دار فيها أكثر من ثلاجة لحفظ الطعام البائت من يومٍ لآخر. أسر كثيرة يعمل الأب والأم في دوامٍ رسمي فماذا يضر لو تكرر نوع الطعام يومًا أو يومين؟! وإذا كان لجوعِ شهر رمضان فوائد كثيرة إلا أن واحدة من الفوائد أننا نشعر بإحساس الجوعى الذين لم يعرفوا متعة الشبع يومًا في حياتهم. أما نحن فهي ساعات قليلة ونعود نبكي من الشبع والتخمة.


