بجمالها الفريد ومميزاتها الفخمة جعلت من مكانتها المميزة محط أنظار زوار المعرض السنوي لجماعة الفن التشكيلي "خارج الإطار" والمقام على جدران صالة علوي الخباز بالقطيف، فهي ليست مجرد لوحة عادية إنما لوحة جسدت الأصالة والشموخ للخيل العربية الأصيلة بريشة الفنانة التشكيلية أمل عبدالله عيسى آل بدر لتحكي لـ«القطيف اليوم» عن سر عشقها للخيل وتفاصيل مشاركتها.
شموخ وأصالة
اختارت الخيل العربية الأصيلة التي تستهويها لما تتمتع به من شموخ وأصالة وقوة ولأهميتها عند العرب منذ القدم في استخدامها عند الحروب والرحلات.
مشاعر متناثرة
وحملت اللوحة التي بلغ مقاسها 100*100 سم عنوان "مشاعر متناثرة"، واستخدمت فيها ألوان الأكريلك من اللون البني المحبب لها والترابي بدرجاته، فاللوحة عبارة عن مزيج بين الفن الواقعي على التجريدي؛ لتعطي إحساساً مفعماً بالمشاعر المتناثرة وتفتح أبواب الجمال.
خارج الإطار
ووصفت ابنة جزيرة تاروت "آل بدر" اللوحة التي استغرقت في رسمها شهرين متتاليين بأنها ترمز إلى عمق مشاعر الخيل العربية الأصيلة وحزنها الممزوج بالدفء، ومن خلال نظرتها نثرت حولها ألوانًا متعددة ومتوهجة معبرة عن البهجة والسرور، مؤكدًا على أن الحزن لابد ألا يسيطر علينا وأن الحياة جميلة، داعيةً إلى الإيجابية والتفاؤل وألا نتقوقع حول ذاتنا ونكون خارج الإطار.
معانٍ ومصدر إلهام
وأضفى اللون الأزرق مزيداً من الثقة والإيجابية والقوة وكسر حاجز الحزن، بينما اللون الأصفر يدعو إلى المسرة والبهجة والتفاؤل، لافتةً إلى أن الخيل مصدر إلهام الفنانين والكُتّاب والشعراء وهي ملكة الجمال والفخامة.
مشاركات ونصائح
ووجهت "آل بدر" التي شاركت في معارض كثيرة ومنها معرض أسود وأبيض وروازن القطيف وتقاسيم وغيرها من المعارض، نصيحة لكل فنان يمتلك الموهبة أن يكون لديه أولاً حب الفن وأن يبادر بصقل هذه الموهبة والممارسة والاطلاع وزيارة المعارض التي تقام بين فترة وأخرى لصقل الموهبة.
يذكر أن معرض "خارج الإطار" هو النسخة الـ21 من المعارض السنوية لجماعة الفن التشكيلي التابعة لجمعية التنمية الأهلية، والذي افتتح يوم الثلاثاء 28 جمادى الأولى 1445، ويستمر على مدى 8 أيام.
.






شموخ وأصالة
اختارت الخيل العربية الأصيلة التي تستهويها لما تتمتع به من شموخ وأصالة وقوة ولأهميتها عند العرب منذ القدم في استخدامها عند الحروب والرحلات.
مشاعر متناثرة
وحملت اللوحة التي بلغ مقاسها 100*100 سم عنوان "مشاعر متناثرة"، واستخدمت فيها ألوان الأكريلك من اللون البني المحبب لها والترابي بدرجاته، فاللوحة عبارة عن مزيج بين الفن الواقعي على التجريدي؛ لتعطي إحساساً مفعماً بالمشاعر المتناثرة وتفتح أبواب الجمال.
خارج الإطار
ووصفت ابنة جزيرة تاروت "آل بدر" اللوحة التي استغرقت في رسمها شهرين متتاليين بأنها ترمز إلى عمق مشاعر الخيل العربية الأصيلة وحزنها الممزوج بالدفء، ومن خلال نظرتها نثرت حولها ألوانًا متعددة ومتوهجة معبرة عن البهجة والسرور، مؤكدًا على أن الحزن لابد ألا يسيطر علينا وأن الحياة جميلة، داعيةً إلى الإيجابية والتفاؤل وألا نتقوقع حول ذاتنا ونكون خارج الإطار.
معانٍ ومصدر إلهام
وأضفى اللون الأزرق مزيداً من الثقة والإيجابية والقوة وكسر حاجز الحزن، بينما اللون الأصفر يدعو إلى المسرة والبهجة والتفاؤل، لافتةً إلى أن الخيل مصدر إلهام الفنانين والكُتّاب والشعراء وهي ملكة الجمال والفخامة.
مشاركات ونصائح
ووجهت "آل بدر" التي شاركت في معارض كثيرة ومنها معرض أسود وأبيض وروازن القطيف وتقاسيم وغيرها من المعارض، نصيحة لكل فنان يمتلك الموهبة أن يكون لديه أولاً حب الفن وأن يبادر بصقل هذه الموهبة والممارسة والاطلاع وزيارة المعارض التي تقام بين فترة وأخرى لصقل الموهبة.
يذكر أن معرض "خارج الإطار" هو النسخة الـ21 من المعارض السنوية لجماعة الفن التشكيلي التابعة لجمعية التنمية الأهلية، والذي افتتح يوم الثلاثاء 28 جمادى الأولى 1445، ويستمر على مدى 8 أيام.
.








