04 , مايو 2026

القطيف اليوم

غرفة الشرقية بالقطيف تطلق باكورة أعمال فريق قطاع التعليم

شهد فرع غرفة الشرقية بمحافظة القطيف انطلاق باكورة أعمال الفريق التعليمي بالغرفة للعام 2023 - 2024م، بورشة عمل حملت عنوان "قيادة المدرسة نحو تحسين جودة الأداء"، قدمها الرئيس التنفيذي لشركة بيت الجودة للاستشارات الدكتور أحمد الكوفي، واستضاف فيها مدير مكتب تعليم محافظة القطيف عبد الله القرني، يوم الأربعاء 29 جمادى الأولى 1445هـ، بمقر الغرفة بالقطيف، بحضور عدد من قيادات إدارات المدارس، والمعلمين والمعلمات، والمهتمين بالشأن التعليمي في المجتمع. 

واستهلت الورشة بكلمة ترحيبية للحضور من رئيس مجلس أعمال القطيف بغرفة الشرقية في القطيف عبد الرؤوف عبد الله المطرود، بعدها تحدث عن تشكيل الفريق التعليمي برئاسة فوزي عبد الله آل يوسف، الذي يمثل الفريق ومعه ثلاثة أعضاء هم؛ محمد حسن الجشي، وجاسم علي الناصر، وعبد المحسن صالح الخضر؛ بهدف التخطيط وتطوير قطاع أعمال التعليم في محافظة القطيف. 

من جانبه، ثمن مدير مكتب التعليم بالقطيف عبد الله القرني مبادرة غرفة الشرقية، واهتمامها بمجالٍ الكل يدرك أهميته وهو مجال التعليم، واستثماره بدءًا من أبنائنا وبناتنا الطلاب والطالبات، مع جهات وجهود تتكامل فيما بينهم للاستثمار ودعم الأبناء والبنات، معبرًا عن فخر مكتب التعليم بالقطيف بالإشراف على تقديم خدمات لأكثر من 116 ألف طالب وطالبة، يدرسون في أكثر من 300 مدرسة للبنين والبنات من جميع المراحل، تضم أكثر من 8000 معلم ومعلمة. 

وأشاد القرني بالأداء المتميز للمعلمين والمعلمات في المدارس وعملهم الجاد لخدمة الطلاب والطالبات، والمتابعة بالجهود التي تبذل لتكون حاضرة في المؤشرات والنتائج في المشاركات الخارجية وحضور المدراس، والطلاب والطالبات، وكذلك المعلمون والمعلمات في القدرات والتحصيلي بحصول خمس مدارس من القطيف على مراكز أولى على مستوى المملكة.

وأوضح أن ما يقدمه أبناء وبنات محافظة القطيف من مشاركات على المستوى المحلي والعالمي، إنما هو بفضل الله، وجهود المعلمين والمعلمات وإحساسهم بالمسؤولية، وحرص الطلاب والطالبات والدعم من الأسرة بتبني الدور التكاملي مع المدرسة، كما أنهم مقبلون مع التوجيهات التي وضعتها وزارة التعليم على تطوير المدارس والمعلمين والمعلمات لدعم الطلاب والطالبات، وتميزهم في التحصيل الدراسي، والعمل على تجويد نواتج عملية تعليمية أفضل. 

من جانبه، أوضح الدكتور أحمد الكوفي في مستهل حديثه أن محاور الورشة تصب في الميدان التعليمي في الفترة القادمة؛ بهدف مناقشة موضوع مهم على الساحة السعودية أو الخليجية، بل كل دول العالم، مع ما شهده خصوصًا بعد جائحة كوفيد 19، وما مرت من تغيرات كثيرة، أصبح معها من الصعب إحداث جودة في التعليم مع المدرسين والطلاب. 

وتحدث الكوفي عن كيفية ضمان الجودة والاعتماد في التعليم، مفرقًا بينهما بأن ضمان الجودة يكون أمرًا (حكميًا) بحيث يحكم على أداء المدرسة بخضوعها لتقييم خاص وفق معايير خاصة، أما الاعتماد فيكون عالميًا ليس له معايير بحيث إذا أخفقت الجهة تستطيع أن تعيد المحاولة، لافتًا إلى أن حديثه في الورشة جاء بعد خبرات في منظومات تعليمية تعمل بنظام ضمان الجودة في عدة دول هي؛ البحرين، والسعودية، وقطر، والإمارات، وبريطانيا، ونيويورك، مركزًا في حديثه على تجربة مملكة البحرين واستراتيجيات التعلم التي تعمل بها لجودة مراحل التعليم من؛ الروضات، والمدارس، والجامعات، والمعاهد. 

واستفاض في حديثه بشرح معنى الإنجاز الأكاديمي بأنه تعلم الطلاب والطالبات عدة مهارات وهي؛ مهارات الحياة، مهارات العمل، مهارات التعلم، والذي من خلالها يكون منافسًا قويًا في سوق العمل، مبينًا أن جودة التعليم مهمة لتخريج أجيال تخدم البلد، مطالبًا قائد المدرسة بمعرفة الاستراتيجيات التي يلمس أثرها، وجعل الطلاب والطالبات قادرين على أن؛ يفكروا، يتساءلوا، يندمجوا، يتحدثوا. 

وطرح الكوفي عدة تساؤلات حول تحسين أداء القيادات التعليمية، ورفع الكفاءة المهنية للمعلمين والمعلمات التي تعد أفضل الممارسات المهنية، لإيجاد فهم مشترك فيما بينهم وبين الطلاب والطالبات، معتبرًا أن أزمة المعلمين الجيدين موجودة في كل دول العالم، والحصول عليهم يحتاج إلى صبر من القيادات التعليمية، كما أنه لا توجد وصفة سحرية للأخذ بها للحاق بركب التغيرات فكل مدرسة لها طبيعة خاصة ونقطة بداية مختلفة، ولكن لكي تنتقل من الوضع الراهن لا بد من إشراك أولياء الأمور وتوحيد اتجاه المدرسة، مع تعريف المعلمين والمعلمات به، في وجود الشراكة المجتمعية.



error: المحتوي محمي