أن تجعل من الأمور المهملة التي مآلها سلة المهملات فنًا يلفت الأنظار فهو شيء لا يستطيعه الكثير، لكن الفنانة زهراء عباس العلوي استطاعت أن تلفت أنظار زوار معرض "أبيض وأسود" لعملها الفريد الذي خرجت به من صندوق اللوحات الفنية التقليدية إلى أفق الأعمال والمجسمات الفنية، فتفردت بكونها الفنانة الوحيدة من بين 80 مشاركًا ومشاركة، حيث شاركت بعمل مجسم فني وليس لوحة فنية.
محاكاة
بصورة معدنية براقة تتزين بالحروف والتأثيرات يخال الناظر أنها لمعدن ثقيل ولكنه فقط يخدع الناظرين بالفن المصنوع منه، نجحت العلوي في محاكاة معدن الإيتان حيث اعتمدت على كونه مشابهًا للقصدير بلونه الفضي، وفي ذلك تقول: عملي عبارة عن محاكاة لمعدن الإيتان وهو معدن مشابه لمعدن القصدير المتوفر لدينا بالمطبخ"، موضحة أن المحاكاة تعني شيئًا بديلًا لهذه الخامة؛ لأن خامة الإيتان خامة مكلفة وليست متوفرة بالمنطقة.
منهج وأسلوب
أن تكون معلمًا للتربية الفنية على مدى 23 عامًا فإن ذلك يحتم عليك أن تكون لديك منهجية وأسلوب تمتاز به في فنك وتعليمك، حيث كانت ابنة القديح "العلوي" تمتاز باستغلال البقايا لتنتجها بصورة فنية مبدعة، لهذا عبرت عن عملها المحاكي لمعدن الإيتان بكونها استخرجت شيئًا بديلًا عنه، تقول عن ذلك: "دائمًا ما يكون منهجي وأسلوبي وطريقتي سواء في التدريس أو في مشاركتي بالمعارض هو محاولة لاستغلال البقايا المستهلكة بحيث أنتجها أو أصدرها بشكل مختلف تمامًا".
وذكرت أنها تتبع هذا المنهج حتى مع طالباتها في نطاق التدريس فهي لا تطلب أن تحضر طالباتها شيئًا من المكتبة أو أي مكان آخر، ودائمًا تبحث معهم عن الأشياء حولهم في المنزل والبيئة التي يعيشون فيها لاستغلال الخامات وتصنيعها من جديد.
وأوضحت أنها استخدمت في عملها الأغصان والكرتون والفلين وبقايا الورق بالإضافة إلى الصمغ وألوان الأكرليك، وجميع الخامات التي لديها تحاول تطويعها وتشكيلها بحيث تخدم موضوعها أو مشروعها الذي تريد.
فنانة وحيدة بمعرض أبيض وأسود!
في نسخته الثانية كانت مشاركة "العلوي" هي الأولى في معرض "أبيض وأسود" المقام في صالة علوي الخباز بالقطيف والتي وصفت تجربة مشاركتها فيه بأنها تجربة جميلة جدًا وقوية، بسبب كونهم مقيدين فيها بلونين فقط، وعبرت عن ذلك بقولها: "لكن الحمد لله وُفقنا في إنتاج عمل نتمنى أن يكون مميزًا ومختلفًا عن الآخرين، حيث إن المعرض رائع جدًا وبه تنوع كبير جدًا لكن صادف أن كنت الفنانة الوحيدة التي قدمت عملًا في شكل مجسم وليس في شكل لوحة فكان نوعًا ما لافتًا للانتباه".
انطباعات خفيفة
يتغذى الفنان من خلال التغذية الراجعة التي تعود عليه من جمهوره وهذا ما أكدته "العلوي" من خلال انطباعات الزوار على عملها حيث ذكرت أن الإعجاب كان ظاهرًا وبقوة في أعينهم، إذ إن عنصر المفاجأة الذي حمله عملها من الإيحاء بكون القطع معدنية وثقيلة الوزن لكن الحقيقة والواقع أنها خفيفة جدًا، فكانت الدهشة واضحة في أعين الزوار حين يرفعون القطعة للأعلى ويفاجؤوا بأن وزنها خفيف جدًا عكس ما كان متوقعًا.
وأضافت: "هذا من الشيء المميز في العمل حيث يعطي الشكل إيحاء مختلفًا عما هو في الحقيقة".
ليس للبيع
يرسم بعض الفنانين أعمالهم ليبني لهم الفن اسمًا فنيًا بمشاركاتهم الواسعة في المعارض ويعدوها فرصة لبيع أعمالهم وقد يتم الحكم على نجاحهم فيها ببيع عملهم الفني الذي قد يُدخل عليهم شيئًا من الربح.
وتختلف "العلوي" مع هذه الرؤية حيث إنها تضع على أعمالها عوض الأرقام التسعيرية عبارة "ليس للبيع" مؤكدة ذلك بقولها: "لا أبيع أعمالي أبدًا بالذات تلك التي تُنتج من داخلي أو من تجربة أو من رغبة فأنا لا أستطيع بيعها".
وتابعت: "نعم هناك بعض القطع تم بيعها كمنتج، فحين عملت في فن الديكوباج عملت على أطقم "الدلات" والصناديق والتحف وغيرها، وعملتها جميعًا بالديكوباج، ولكنها مختلفة بكونها ليست بها روحي أنا شخصيًا حيث كانت بطلب من زبون بالصورة والألوان أو التكنيك الذي يريده، فتبقى موضوعًا بسيطًا جدًا فأستطيع بيعه، لكن الأمور الأخرى التي تكون تجربة خاصة وعمل يأتي من أفكاري فهذا مختلف تمامًا ولا أستطيع بيعه".
يُشار إلى أن "العلوي" مدربة فنون بقطاع التعليم والقطاع الخاص وهي تستغل العديد من الخامات في أعمالها المتنوعة وتبرزها بشكل فني مثل خامات الكرتون بأنواعه والقطن والرمل والطين والصلصال والجبس وغيرها.





فيديو
https://x.com/alqhat/status/1719826578857668933?s=46&t=sMdEwA8J5rmOSpn0mBN3jQ
محاكاة
بصورة معدنية براقة تتزين بالحروف والتأثيرات يخال الناظر أنها لمعدن ثقيل ولكنه فقط يخدع الناظرين بالفن المصنوع منه، نجحت العلوي في محاكاة معدن الإيتان حيث اعتمدت على كونه مشابهًا للقصدير بلونه الفضي، وفي ذلك تقول: عملي عبارة عن محاكاة لمعدن الإيتان وهو معدن مشابه لمعدن القصدير المتوفر لدينا بالمطبخ"، موضحة أن المحاكاة تعني شيئًا بديلًا لهذه الخامة؛ لأن خامة الإيتان خامة مكلفة وليست متوفرة بالمنطقة.
منهج وأسلوب
أن تكون معلمًا للتربية الفنية على مدى 23 عامًا فإن ذلك يحتم عليك أن تكون لديك منهجية وأسلوب تمتاز به في فنك وتعليمك، حيث كانت ابنة القديح "العلوي" تمتاز باستغلال البقايا لتنتجها بصورة فنية مبدعة، لهذا عبرت عن عملها المحاكي لمعدن الإيتان بكونها استخرجت شيئًا بديلًا عنه، تقول عن ذلك: "دائمًا ما يكون منهجي وأسلوبي وطريقتي سواء في التدريس أو في مشاركتي بالمعارض هو محاولة لاستغلال البقايا المستهلكة بحيث أنتجها أو أصدرها بشكل مختلف تمامًا".
وذكرت أنها تتبع هذا المنهج حتى مع طالباتها في نطاق التدريس فهي لا تطلب أن تحضر طالباتها شيئًا من المكتبة أو أي مكان آخر، ودائمًا تبحث معهم عن الأشياء حولهم في المنزل والبيئة التي يعيشون فيها لاستغلال الخامات وتصنيعها من جديد.
وأوضحت أنها استخدمت في عملها الأغصان والكرتون والفلين وبقايا الورق بالإضافة إلى الصمغ وألوان الأكرليك، وجميع الخامات التي لديها تحاول تطويعها وتشكيلها بحيث تخدم موضوعها أو مشروعها الذي تريد.
فنانة وحيدة بمعرض أبيض وأسود!
في نسخته الثانية كانت مشاركة "العلوي" هي الأولى في معرض "أبيض وأسود" المقام في صالة علوي الخباز بالقطيف والتي وصفت تجربة مشاركتها فيه بأنها تجربة جميلة جدًا وقوية، بسبب كونهم مقيدين فيها بلونين فقط، وعبرت عن ذلك بقولها: "لكن الحمد لله وُفقنا في إنتاج عمل نتمنى أن يكون مميزًا ومختلفًا عن الآخرين، حيث إن المعرض رائع جدًا وبه تنوع كبير جدًا لكن صادف أن كنت الفنانة الوحيدة التي قدمت عملًا في شكل مجسم وليس في شكل لوحة فكان نوعًا ما لافتًا للانتباه".
انطباعات خفيفة
يتغذى الفنان من خلال التغذية الراجعة التي تعود عليه من جمهوره وهذا ما أكدته "العلوي" من خلال انطباعات الزوار على عملها حيث ذكرت أن الإعجاب كان ظاهرًا وبقوة في أعينهم، إذ إن عنصر المفاجأة الذي حمله عملها من الإيحاء بكون القطع معدنية وثقيلة الوزن لكن الحقيقة والواقع أنها خفيفة جدًا، فكانت الدهشة واضحة في أعين الزوار حين يرفعون القطعة للأعلى ويفاجؤوا بأن وزنها خفيف جدًا عكس ما كان متوقعًا.
وأضافت: "هذا من الشيء المميز في العمل حيث يعطي الشكل إيحاء مختلفًا عما هو في الحقيقة".
ليس للبيع
يرسم بعض الفنانين أعمالهم ليبني لهم الفن اسمًا فنيًا بمشاركاتهم الواسعة في المعارض ويعدوها فرصة لبيع أعمالهم وقد يتم الحكم على نجاحهم فيها ببيع عملهم الفني الذي قد يُدخل عليهم شيئًا من الربح.
وتختلف "العلوي" مع هذه الرؤية حيث إنها تضع على أعمالها عوض الأرقام التسعيرية عبارة "ليس للبيع" مؤكدة ذلك بقولها: "لا أبيع أعمالي أبدًا بالذات تلك التي تُنتج من داخلي أو من تجربة أو من رغبة فأنا لا أستطيع بيعها".
وتابعت: "نعم هناك بعض القطع تم بيعها كمنتج، فحين عملت في فن الديكوباج عملت على أطقم "الدلات" والصناديق والتحف وغيرها، وعملتها جميعًا بالديكوباج، ولكنها مختلفة بكونها ليست بها روحي أنا شخصيًا حيث كانت بطلب من زبون بالصورة والألوان أو التكنيك الذي يريده، فتبقى موضوعًا بسيطًا جدًا فأستطيع بيعه، لكن الأمور الأخرى التي تكون تجربة خاصة وعمل يأتي من أفكاري فهذا مختلف تمامًا ولا أستطيع بيعه".
يُشار إلى أن "العلوي" مدربة فنون بقطاع التعليم والقطاع الخاص وهي تستغل العديد من الخامات في أعمالها المتنوعة وتبرزها بشكل فني مثل خامات الكرتون بأنواعه والقطن والرمل والطين والصلصال والجبس وغيرها.





فيديو
https://x.com/alqhat/status/1719826578857668933?s=46&t=sMdEwA8J5rmOSpn0mBN3jQ



