انتقد عضو الجمعية الطبية البيطرية السعودية وعضو الجمعية الأمريكية لصحة الغذاء والصحة العامة الطبيب البيطري محمود بن عبد الواحد الخميس، الأساليب العشوائية لإطعام الحيوانات والطيور، عبر نثر المتبقي من الأطعمة على الطرقات والأرصفة.
وأوضح الدكتور الخميس أن الكثير مما نشاهده من تصرفات البعض من طرق عشوائية؛ عبر نثر المتبقي من الأطعمة على الطرقات والأرصفة، وإلقاء الأسماك الصغيرة ومخلفات الملاحم والمحال التجارية من المطاعم والمطابخ بهدف الإطعام، هي ليست من الإحسان ولا من الرفق.
وأشار إلى أن الحال وصل بالبعض إلى إلقاء ما تبقى من طعامه للحيوانات من نافذة السيارة، ظنًا منه بأنه بهذه الطريقة الشائنة والخارجة عن الذوق العام والصحة العامة، يعطف عليهم ويحسن صنعًا.
وأكد أن المخلفات الحيوية تعد مخلفات من نفايات المطاعم والمطابخ والبوفيهات، ومنها أيضًا بقايا طعام المتنزهين سواء كانت في الوجهات البحرية أو البرية مع الأخذ في الاعتبار نفايات المنازل بوصفها مصادر للتلوث البيئي وتساعد على انتشار الذباب وانبعاث الروائح الكريهة، كما أنها بيئة جاذبة للحيوانات الضالة التي قد تتحول إلى مصدر ذعر وهلع وخوف لقاطني الأحياء من المواطنين والمقيمين.
وعبر الخميس عن استغرابه من قيام البعض -من دون تأمل أو تفكير في هذا التصرف- بتعكير صحة ومزاج وصفو ممارسي رياضة المشي على الرصيف البحري "الكورنيش" والمرتادين من العوائل والمتنزهين بهذه التصرفات.
ولفت إلى أن وزارة البلدية والشؤون القروية والإسكان سنت عدة قوانين لتحد وتنظم كما في اللائحة الخاصة بالمخالفات بند "2" (مخالفة النظافة العامة)، وكذلك مخالفات قيام الأفراد برمي النفايات أثناء المشي أو من خلال نوافذ المركبات.
وأبدى أسفه لما يشاهده من بعض الهواة من المربين –هداهم الله– باصطحاب حيوانه على الكورنيش أو في الأماكن العامة التي هي متنفس للبشر وبكل أنانية، من دون أن يضع في حسبانه أن هناك من يعاني أو لديه خوف من الحيوانات "فوبيا الحيوانات"، وأحيانًا يستعرض مع حيوانه بقصد المرح واللعب ويصدر صاحبه صوتًا عاليًا للنداء عليه أو يجبر الحيوان على المسير عن طريق الصراخ، دون اكتراث أو اهتمام بالجالسين والمتنزهين.
وأكد الخميس أن من واجبات صاحب الحيوان -بحسب الأنظمة- عدم الصراخ الشديد أو إثارة الضجيج القوي لإجباره على السير، حسب قانون الرفق بالحيوان لدول مجلس التعاون الخليجي العربية ولائحته التنفيذية.
وأضاف: "ولو تحدثنا عن الإضرار بالإصحاح البيئي والمخاطر والتهديدات الصحية والضرر البالغ من تغوط "البراز" أو بول هذه الحيوانات أو الأمراض الجرثومية والفطرية التي تنتقل من الحيوان إلى الإنسان والتي تصنف من الأمراض المشتركة علميًا، لطال المقام، إذا لم تخضع هذه الحيوانات للفحص الدوري البيطري".
وعدد بعض المخاطر الصحية التي يتعرض لها الحيوان من أكل هذه الأطعمة، موضحًا أنه يرد إلى العيادات البيطرية الكثير والكثير منها وبينها حالات الإنقاذ من قبل المتطوعين بالرفق بالحيوان، ومن ضمن هذه الحالات أن يكون القط قد ابتلع "دبوسًا أو سلك ربط أكياس أو رأس حقنة أنسولين"، مبينًا أن ذلك أحد مسببات رمي الأطعمة للحيوانات من دون الاهتمام بالتخلص منها قبل تقديمها لهم.
وتحدث الخميس عما يرد من حالات التسمم الغذائي للعيادات نتيجة الأطعمة الفاسدة والمتعفنة لرميها فترة من الوقت أو تكون الفطريات والأوساخ على سقايات الماء وتتضرر منها الطيور من دون ذنب، أما حوادث السير والدهس فحدث ولا حرج نظرًا لتجمع الحيوانات حول هذه الأطعمة في الشوارع وداخل الأحياء وما يخلفه ذلك من الدماء والتلوث، وكم من مربٍ تخلص من حيوان كان يملكه "قط أو كلب" لسبب أو لآخر وأطلقه في الطرقات أو في البيئة الزراعية.
وأكد الخميس لـ«القطيف اليوم» أنه لا يحق للأفراد رمي اللوم على الجهات المختصة بالنظافة وصحة البيئة طالما الفرد هو المسؤول الأول عن ذلك إنا لجهله أو لقلة الوعي أو حتى بحسن النية؛ لأن تحفيز هذه الحيوانات المشردة وتقديم الأطعمة لها يسهم في نقلها من البيئة الطبيعية إلى بيئة الشوارع والأحياء السكنية وهذا يتولد عنه الاستجابة للبيئة الجديدة والخلل في التوازن البيئي، فقد خلقت هذه الحيوانات مسخرة للبحث عن طعامها ومشغولة بتحصيل قوتها الغذائي، وهنا ينتج سلوك غير متعارف لديها هو زيادة الشراسة كما في الكلاب أحيانًا، وذلك إذا اعتاد على الطعام كل يوم في مكان معين، وإذا فقد ذلك الأمان الغذائي فإنه يهاجم أي شخص مار سواء كان حاملًا في يده كيسًا أو لا.
ودعا الخميس، من يرغب في أن يحسن ويرفق بهم عن طريق إطعامهم وكسب الأجر والثواب إلى المبادرة لجمعية تعنى بإطعام الحيوانات تحت مظلة رسمية تشرع في إنشاء الجمعيات ذات العلاقة ويكون أعضاؤها من الهواة والمهتمين بذلك، وكذلك سن طرق علمية وصحية ووضع الخطط لإنجاح هذه المبادرة والاستفادة من بيوت الخبرة لإطعام الحيوانات في منطقة آمنة لا تعرض لخطر من ناحية وبما لا يزعج الساكنين ويحافظ على الذوق العام وجودة الحياة من ناحية أخرى.
يشار إلى أن بلدية محافظة القطيف اعتبرت قيام بعض المواطنين بوضع بقايا الطعام للطيور والحيوانات الضالة في الشوارع والساحات العامة والأراضي الفضاء والأرصفة، سلوكًا مخالفًا للأنظمة ويهدد البيئة والحياة.
وأوضحت البلدية أن هذا السلوك يوفر بيئة حاضنة لنواقل الأمراض كالذباب والبعوض والقوارض، ويزيد أعداد الحيوانات الضالة في الأحياء السكنية، وينشر بؤر آفات الصحة العامة، ويشوه المشهد الحضري.
ودعت المواطنين إلى الإبلاغ عن هذه المخالفات عن طريق التواصل على الرقم 940.
وأوضح الدكتور الخميس أن الكثير مما نشاهده من تصرفات البعض من طرق عشوائية؛ عبر نثر المتبقي من الأطعمة على الطرقات والأرصفة، وإلقاء الأسماك الصغيرة ومخلفات الملاحم والمحال التجارية من المطاعم والمطابخ بهدف الإطعام، هي ليست من الإحسان ولا من الرفق.
وأشار إلى أن الحال وصل بالبعض إلى إلقاء ما تبقى من طعامه للحيوانات من نافذة السيارة، ظنًا منه بأنه بهذه الطريقة الشائنة والخارجة عن الذوق العام والصحة العامة، يعطف عليهم ويحسن صنعًا.
وأكد أن المخلفات الحيوية تعد مخلفات من نفايات المطاعم والمطابخ والبوفيهات، ومنها أيضًا بقايا طعام المتنزهين سواء كانت في الوجهات البحرية أو البرية مع الأخذ في الاعتبار نفايات المنازل بوصفها مصادر للتلوث البيئي وتساعد على انتشار الذباب وانبعاث الروائح الكريهة، كما أنها بيئة جاذبة للحيوانات الضالة التي قد تتحول إلى مصدر ذعر وهلع وخوف لقاطني الأحياء من المواطنين والمقيمين.
وعبر الخميس عن استغرابه من قيام البعض -من دون تأمل أو تفكير في هذا التصرف- بتعكير صحة ومزاج وصفو ممارسي رياضة المشي على الرصيف البحري "الكورنيش" والمرتادين من العوائل والمتنزهين بهذه التصرفات.
ولفت إلى أن وزارة البلدية والشؤون القروية والإسكان سنت عدة قوانين لتحد وتنظم كما في اللائحة الخاصة بالمخالفات بند "2" (مخالفة النظافة العامة)، وكذلك مخالفات قيام الأفراد برمي النفايات أثناء المشي أو من خلال نوافذ المركبات.
وأبدى أسفه لما يشاهده من بعض الهواة من المربين –هداهم الله– باصطحاب حيوانه على الكورنيش أو في الأماكن العامة التي هي متنفس للبشر وبكل أنانية، من دون أن يضع في حسبانه أن هناك من يعاني أو لديه خوف من الحيوانات "فوبيا الحيوانات"، وأحيانًا يستعرض مع حيوانه بقصد المرح واللعب ويصدر صاحبه صوتًا عاليًا للنداء عليه أو يجبر الحيوان على المسير عن طريق الصراخ، دون اكتراث أو اهتمام بالجالسين والمتنزهين.
وأكد الخميس أن من واجبات صاحب الحيوان -بحسب الأنظمة- عدم الصراخ الشديد أو إثارة الضجيج القوي لإجباره على السير، حسب قانون الرفق بالحيوان لدول مجلس التعاون الخليجي العربية ولائحته التنفيذية.
وأضاف: "ولو تحدثنا عن الإضرار بالإصحاح البيئي والمخاطر والتهديدات الصحية والضرر البالغ من تغوط "البراز" أو بول هذه الحيوانات أو الأمراض الجرثومية والفطرية التي تنتقل من الحيوان إلى الإنسان والتي تصنف من الأمراض المشتركة علميًا، لطال المقام، إذا لم تخضع هذه الحيوانات للفحص الدوري البيطري".
وعدد بعض المخاطر الصحية التي يتعرض لها الحيوان من أكل هذه الأطعمة، موضحًا أنه يرد إلى العيادات البيطرية الكثير والكثير منها وبينها حالات الإنقاذ من قبل المتطوعين بالرفق بالحيوان، ومن ضمن هذه الحالات أن يكون القط قد ابتلع "دبوسًا أو سلك ربط أكياس أو رأس حقنة أنسولين"، مبينًا أن ذلك أحد مسببات رمي الأطعمة للحيوانات من دون الاهتمام بالتخلص منها قبل تقديمها لهم.
وتحدث الخميس عما يرد من حالات التسمم الغذائي للعيادات نتيجة الأطعمة الفاسدة والمتعفنة لرميها فترة من الوقت أو تكون الفطريات والأوساخ على سقايات الماء وتتضرر منها الطيور من دون ذنب، أما حوادث السير والدهس فحدث ولا حرج نظرًا لتجمع الحيوانات حول هذه الأطعمة في الشوارع وداخل الأحياء وما يخلفه ذلك من الدماء والتلوث، وكم من مربٍ تخلص من حيوان كان يملكه "قط أو كلب" لسبب أو لآخر وأطلقه في الطرقات أو في البيئة الزراعية.
وأكد الخميس لـ«القطيف اليوم» أنه لا يحق للأفراد رمي اللوم على الجهات المختصة بالنظافة وصحة البيئة طالما الفرد هو المسؤول الأول عن ذلك إنا لجهله أو لقلة الوعي أو حتى بحسن النية؛ لأن تحفيز هذه الحيوانات المشردة وتقديم الأطعمة لها يسهم في نقلها من البيئة الطبيعية إلى بيئة الشوارع والأحياء السكنية وهذا يتولد عنه الاستجابة للبيئة الجديدة والخلل في التوازن البيئي، فقد خلقت هذه الحيوانات مسخرة للبحث عن طعامها ومشغولة بتحصيل قوتها الغذائي، وهنا ينتج سلوك غير متعارف لديها هو زيادة الشراسة كما في الكلاب أحيانًا، وذلك إذا اعتاد على الطعام كل يوم في مكان معين، وإذا فقد ذلك الأمان الغذائي فإنه يهاجم أي شخص مار سواء كان حاملًا في يده كيسًا أو لا.
ودعا الخميس، من يرغب في أن يحسن ويرفق بهم عن طريق إطعامهم وكسب الأجر والثواب إلى المبادرة لجمعية تعنى بإطعام الحيوانات تحت مظلة رسمية تشرع في إنشاء الجمعيات ذات العلاقة ويكون أعضاؤها من الهواة والمهتمين بذلك، وكذلك سن طرق علمية وصحية ووضع الخطط لإنجاح هذه المبادرة والاستفادة من بيوت الخبرة لإطعام الحيوانات في منطقة آمنة لا تعرض لخطر من ناحية وبما لا يزعج الساكنين ويحافظ على الذوق العام وجودة الحياة من ناحية أخرى.
يشار إلى أن بلدية محافظة القطيف اعتبرت قيام بعض المواطنين بوضع بقايا الطعام للطيور والحيوانات الضالة في الشوارع والساحات العامة والأراضي الفضاء والأرصفة، سلوكًا مخالفًا للأنظمة ويهدد البيئة والحياة.
وأوضحت البلدية أن هذا السلوك يوفر بيئة حاضنة لنواقل الأمراض كالذباب والبعوض والقوارض، ويزيد أعداد الحيوانات الضالة في الأحياء السكنية، وينشر بؤر آفات الصحة العامة، ويشوه المشهد الحضري.
ودعت المواطنين إلى الإبلاغ عن هذه المخالفات عن طريق التواصل على الرقم 940.


