05 , أبريل 2026

القطيف اليوم

من شويكة القطيف.. حسن آل حمادة يتحدث عن تجربته في دالوة الأحساء

تحدث الكاتب والناشر حسن عبد العلي آل حمادة، من محافظة القطيف، عن أهمية تعزيز قدرة القارئ وانتقاله من حالة التلقي إلى حالة الإنجاز.

جاء ذلك خلال محاضرة بعنوان: "تجربة ثقافية" عالم النشر ما له وما عليه! تجربة دار بسطة حسن، التي أقامها منتدى الدالوة الثقافي وذلك مساء الجمعة 28 ربيع الأول لعام 1445هـ، في حسينية المصطفى (ص) بالدالوة بمدينة الأحساء.

وشارك "آل حمادة" بتقديم محاضرة تفاعلية حول تجربته الثقافية مع عوالم القراءة والكتابة والنشر من خلال ثلاثة محاور وهي: ماذا يعني أن تكون قارئًا؟، وماذا تعرف عن الدوائر الثلاثة للقراءة؟، وهل يمكنك أن تكتب وأنت لا تقرأ؟

وخاطب الحضور قائلًا: "أنت اليوم قارئ وغدًا كاتب إن اجتهدت وتمرنت، فالبدايات البسيطة تمكنك من الوصول إلى مبتغاك"، مبينًا أن القراءة الفاعلة تعني أن يكون القارئ متفاعلًا مع الكلمة المكتوبة أو المسموعة بطريقة إيجابية، تبدأ بالمدخلات أثناء التهامه الكلمات المقروءة، ثم قيامه بالنقد عبر مراجعة الأفكار التي يتلقاها، ليأخذ منها النافع ويتخلى عن الضار وفق منطق القرآن الذي يبشر العباد الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه. 

وأكد على ضرورة  التمسك بالكتاب وفق المنظور القرآني فهو يدخل تلقائيًا في عداد المصلحين، الذين يقيمون الصلاة ويؤسسون لمشاريع الخير النافعة في مختلف الجوانب، موضحًا أن الإصلاح لا يتم بعيدًا عن هدي الكتاب.

ودعا الوالدين لتأسيس المكتبات الخاصة في المنزل، وأن يكونا قدوة حسنة للأبناء وفق قاعدة التربية بالقدوة، بأن تقرأ أمام أعينهم فهي أكثر منفعة من أن تنصحهم وأنت تنشغل بأمور أخرى، مؤكدًا على ضرورة توفير الكتب التي تتناسب مع اهتمامات أفراد الأسرة وميولهم.

وفي الختام كرّمت حسينية المصطفى (ص) المحاضر بشهادة شكر وتقدير وهدايا مختارة.


error: المحتوي محمي