أكدت القاصة والفنانة التشكيلية طاهرة آل سيف أن رغبتها في الكتابة هي ترك أثر، مبينة أن الكتابة هي إيصال صوت أو رسالة عبر صرخة أو همسة يحفظها الورق، وهو دافع مُلِح يرتفع كلما توانت وتكاسل قلمها.
وأوضحت أن الكتابة مهنة أنانية تريد صاحبها لها وتحتاج إلى تفرغ واسع، وقد يكون الرجل متاحًا لها أكثر لطبيعة حياته. ولطبيعة حياة المرأة ومسؤولياتها من أسرة وعمل قد لا تكون متاحة بنفس القدر، مشيرةً إلى أن المرأة على الرغم من كثرة انشغالاتها فقد حققت منجزات عالية يشار لها في عالم الأدب والكتابة.
جاء ذلك خلال اللقاء الخاص بالقاصة والفنانة التشكيلية طاهرة آل سيف، ضمن ملتقى "حكايا" القصصي، عبر برنامج "الزووم" مساء الأربعاء 19 ربيع الأول 1445هـ، بحضور عضوات حكايا وجمع من الشاعرات والقاصات.
وتناولت الأمسية التي أدارتها رئيسة ملتقى "حكايا" الأدبي، الشاعرة والقاصة والفنانة التشكيلية زهراء الشوكان، جوانب من مسيرة "آل سيف"، الإبداعية وومضات من نصوصها السردية.
ابتداء
وذكرت "آل سيف" المنحدرة من صفوى أنها بدأت الكتابة منذ الصغر، حيث دفعتها القراءة للكتابة فكتبت أول نص لها وهي في الصف الأول الابتدائي، إذ كانت تعطي الأيام والأرقام ألوانًا ورموزًا وتضعها لدى والدتها، وفي المرحلة المتوسطة بدأت المشاركة في المسابقات، مشيرة إلى أنها شاركت عن يوم الأم بشكل ارتجالي في الصف السادس، وفي الصف الأول الثانوي بدأت في نشر نصوصها في مجلة الطاهرة اللبنانية.
الكتابة والنقد الأدبي
وبينت "آل سيف" أن الكاتب حين يتأثر بمشكلاته الشخصية أو مشكلات الآخرين فإن كتاباته تكون صادقة وتصل للقارئ بصدق، مشيرة إلى طبيعة الكاتب الحساسة ومَلَكته الخاصة التي تستوقفه إزاء المشاهد الحياتية والقضايا المجتمعية.
وتحدثت لـ«القطيف اليوم» عن ظاهرة الأوراق النقدية في حفل توقيع الإصدارات، مبينة أن الناقد الجيد البناء هو موجِّه جيد ودوره مهم، منوهة بأن المسألة قد تقع في تطوير أدوات الطرفين الناقد والكاتب معًا من أجل خلق نقطة التقاء وتواصل.
وأكدت ضرورة أن تكون للكاتب رؤية نقدية ولو أساسية لتجويد وتطوير ما يكتب، لافتة إلى أنه على الناقد أن يواكب الأساليب والأدوات الحديثة أيضًا للارتقاء بالإنتاج الأدبي، فكلا الطرفين يحتاج للآخر فلولا الكاتب ما أبدع الناقد والعكس صحيح.
حضر اللقاء مجموعة من القاصات والشاعرات من عضوات ملتقى "حكايا"، كما حضره مجموعة من الأديبات الضيفات كالشاعرة نورة النمر، والشاعرة إيمان الحمد، والشاعرة زينب المطاوعة، والقاصة نجاة الشافعي، والقاصة وفاء بن صديق.
وزخر اللقاء بتفاعل الحاضرات ومداخلاتهم الثرية خاصة من: القاصة والروائية تسنيم الحبيب، القاصة نجاة الشافعي، والشاعرة زينب كاظم، القاصة وفاء بن صديق، الشاعرة والقاصة نسيمة أبو زيد.
وأوضحت أن الكتابة مهنة أنانية تريد صاحبها لها وتحتاج إلى تفرغ واسع، وقد يكون الرجل متاحًا لها أكثر لطبيعة حياته. ولطبيعة حياة المرأة ومسؤولياتها من أسرة وعمل قد لا تكون متاحة بنفس القدر، مشيرةً إلى أن المرأة على الرغم من كثرة انشغالاتها فقد حققت منجزات عالية يشار لها في عالم الأدب والكتابة.
جاء ذلك خلال اللقاء الخاص بالقاصة والفنانة التشكيلية طاهرة آل سيف، ضمن ملتقى "حكايا" القصصي، عبر برنامج "الزووم" مساء الأربعاء 19 ربيع الأول 1445هـ، بحضور عضوات حكايا وجمع من الشاعرات والقاصات.
وتناولت الأمسية التي أدارتها رئيسة ملتقى "حكايا" الأدبي، الشاعرة والقاصة والفنانة التشكيلية زهراء الشوكان، جوانب من مسيرة "آل سيف"، الإبداعية وومضات من نصوصها السردية.
ابتداء
وذكرت "آل سيف" المنحدرة من صفوى أنها بدأت الكتابة منذ الصغر، حيث دفعتها القراءة للكتابة فكتبت أول نص لها وهي في الصف الأول الابتدائي، إذ كانت تعطي الأيام والأرقام ألوانًا ورموزًا وتضعها لدى والدتها، وفي المرحلة المتوسطة بدأت المشاركة في المسابقات، مشيرة إلى أنها شاركت عن يوم الأم بشكل ارتجالي في الصف السادس، وفي الصف الأول الثانوي بدأت في نشر نصوصها في مجلة الطاهرة اللبنانية.
الكتابة والنقد الأدبي
وبينت "آل سيف" أن الكاتب حين يتأثر بمشكلاته الشخصية أو مشكلات الآخرين فإن كتاباته تكون صادقة وتصل للقارئ بصدق، مشيرة إلى طبيعة الكاتب الحساسة ومَلَكته الخاصة التي تستوقفه إزاء المشاهد الحياتية والقضايا المجتمعية.
وتحدثت لـ«القطيف اليوم» عن ظاهرة الأوراق النقدية في حفل توقيع الإصدارات، مبينة أن الناقد الجيد البناء هو موجِّه جيد ودوره مهم، منوهة بأن المسألة قد تقع في تطوير أدوات الطرفين الناقد والكاتب معًا من أجل خلق نقطة التقاء وتواصل.
وأكدت ضرورة أن تكون للكاتب رؤية نقدية ولو أساسية لتجويد وتطوير ما يكتب، لافتة إلى أنه على الناقد أن يواكب الأساليب والأدوات الحديثة أيضًا للارتقاء بالإنتاج الأدبي، فكلا الطرفين يحتاج للآخر فلولا الكاتب ما أبدع الناقد والعكس صحيح.
حضر اللقاء مجموعة من القاصات والشاعرات من عضوات ملتقى "حكايا"، كما حضره مجموعة من الأديبات الضيفات كالشاعرة نورة النمر، والشاعرة إيمان الحمد، والشاعرة زينب المطاوعة، والقاصة نجاة الشافعي، والقاصة وفاء بن صديق.
وزخر اللقاء بتفاعل الحاضرات ومداخلاتهم الثرية خاصة من: القاصة والروائية تسنيم الحبيب، القاصة نجاة الشافعي، والشاعرة زينب كاظم، القاصة وفاء بن صديق، الشاعرة والقاصة نسيمة أبو زيد.



