توالي الأيام يأتي بالأشهر وتمضي السنون، والحياة سجل يحوي المناسبات التي ارتبطت بالأيام والأشهر والسنين ارتبطت بها الأيام والأشهر والسنين، ومن بداية السنة نبدأ مواسم المناسبات بما يكون فيها من أحزان وأفراح ولله الأمر أن يكون اسم الشهر مرتبطًا بما فيه من مناسبات إلى حد ما، فمحرم مناسبات حزن وربيع مناسبات فرح، وأكثر مناسبة فيها فرح على الإطلاق هي ميلاد المصطفى محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
ربيع الأيام
مع الربيع تنتعش الأرواح وتتجدد النفوس وينعكس ذلك على العقول والأجسام، وليس هنالك أفضل من رحمة الله المصطفى محمد وآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم لهذه المهمة، فكان ميلاده الشريف هو الربيع للوجود.
فيهم
في الشيء أي جزء منه مكانًا أو زمانًا وكونه جزءًا منه يوجب الاشتراك بالتوافق بين الجانبين فعندما يكون هذا الجزء مشابهًا ومشتركًا مع ذلك الجزء فإن هذا يكون في هذا والعكس، وعندما يختلفان فمن الصعوبة بمكان أن يكونا معًا، ولهذا حتى يكون المصطفى محمد صلى الله عليه وآله فينا يجب أن ننال مقدارًا من الإيمان والطهارة والنقاء والرحمة غيرها مما لديه وبالتالي يمكن أن يقال بأن المصطفى محمد صلى الله عليه وآله وسلم فينا.
(وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون) (الأنفال الآية 33).
لا شك ولا ريب أن المصطفى محمد صلى الله عليه وآله وسلم موجود بجسمه الشريف بين ظهرانينا ووجوده بأنفسنا هو السبيل لإبعاد العذاب عنا وإلا {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} [124 سورة طه].
اللهم اجعل نفوسنا مقرًا لحب المصطفى محمد وآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم وأن يكون فينا.
ربيع الأيام
مع الربيع تنتعش الأرواح وتتجدد النفوس وينعكس ذلك على العقول والأجسام، وليس هنالك أفضل من رحمة الله المصطفى محمد وآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم لهذه المهمة، فكان ميلاده الشريف هو الربيع للوجود.
فيهم
في الشيء أي جزء منه مكانًا أو زمانًا وكونه جزءًا منه يوجب الاشتراك بالتوافق بين الجانبين فعندما يكون هذا الجزء مشابهًا ومشتركًا مع ذلك الجزء فإن هذا يكون في هذا والعكس، وعندما يختلفان فمن الصعوبة بمكان أن يكونا معًا، ولهذا حتى يكون المصطفى محمد صلى الله عليه وآله فينا يجب أن ننال مقدارًا من الإيمان والطهارة والنقاء والرحمة غيرها مما لديه وبالتالي يمكن أن يقال بأن المصطفى محمد صلى الله عليه وآله وسلم فينا.
(وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون) (الأنفال الآية 33).
لا شك ولا ريب أن المصطفى محمد صلى الله عليه وآله وسلم موجود بجسمه الشريف بين ظهرانينا ووجوده بأنفسنا هو السبيل لإبعاد العذاب عنا وإلا {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} [124 سورة طه].
اللهم اجعل نفوسنا مقرًا لحب المصطفى محمد وآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم وأن يكون فينا.



