دائمًا ما نسمع هذه الأيام بالتشوه البصري وتعدد ألوانه، والجهات المعنية قامت بحملتها مشكورة في التخلص من هذه التشوهات لغرض التقليل من الإزعاجات البصرية وهذا يدل على النفس الحضاري الذي يتطلع إليه المسؤولون والمجتمع، وهناك كثير من الأمثلة في أجندة المسؤولين وأصحاب الحملة على هذه التشوهات.
ولكن!! هناك تشوه بصري من نوع آخر وهو لا يقل عن حزمة التشوهات المعلنة للتخلص منها في بلدنا ومملكتنا الحبيبة، بل هو إزعاج ومؤذٍ وضوضاء وغير صحي ألا وهو الباصات الواقفة في الأحياء السكنية في مناطقنا وبمحاذاة بيوتنا، وهي ملكية شخصية لبعض الجيران ولكن مع الأسف هم لا يكترثون بالمعاناة التي يعانيها الجيران من عدم وجود مواقف، إضافة إلى ذلك الإزعاج والأصوات المزعجة التي تصدر عن هذه الباصات، وأما بخصوص الأثر الصحي وهو انبعاث الروائح الضارة أثناء تشغيل هذه الباصات بالساعات حيث الضوضاء وثاني أكسيد الكربون.
وزيادة على ذلك عند وقوف هذه الباصات في الأحياء السكنية فإنها تحجب الرؤية سواءً من المشاة أو من مستخدمي السيارات الخاصة ممّا يسبب الحوادث المرورية، فأنا أناشد المسؤولين المعنيين بالتنسيق مع الجهات المعنية في دائرة المرور أن يجدوا حلاً لهذه الظاهرة السيئة فالأحياء السكنية ليست كراجات للباصات وهذا في نظري ونظر العقلاء هو تشوه بصري آخر لا يقل عن التشوهات البصرية الأخرى.
ولكن!! هناك تشوه بصري من نوع آخر وهو لا يقل عن حزمة التشوهات المعلنة للتخلص منها في بلدنا ومملكتنا الحبيبة، بل هو إزعاج ومؤذٍ وضوضاء وغير صحي ألا وهو الباصات الواقفة في الأحياء السكنية في مناطقنا وبمحاذاة بيوتنا، وهي ملكية شخصية لبعض الجيران ولكن مع الأسف هم لا يكترثون بالمعاناة التي يعانيها الجيران من عدم وجود مواقف، إضافة إلى ذلك الإزعاج والأصوات المزعجة التي تصدر عن هذه الباصات، وأما بخصوص الأثر الصحي وهو انبعاث الروائح الضارة أثناء تشغيل هذه الباصات بالساعات حيث الضوضاء وثاني أكسيد الكربون.
وزيادة على ذلك عند وقوف هذه الباصات في الأحياء السكنية فإنها تحجب الرؤية سواءً من المشاة أو من مستخدمي السيارات الخاصة ممّا يسبب الحوادث المرورية، فأنا أناشد المسؤولين المعنيين بالتنسيق مع الجهات المعنية في دائرة المرور أن يجدوا حلاً لهذه الظاهرة السيئة فالأحياء السكنية ليست كراجات للباصات وهذا في نظري ونظر العقلاء هو تشوه بصري آخر لا يقل عن التشوهات البصرية الأخرى.



