كانت زيارة مميزة في إطار مبادرة المعرفة والثقافة العامة بملتقى سيهات الاجتماعي (سيهاتي) ومنتدى سيهات الأدبي (عرش البيان) مؤخرًا لمتحف القطيف (الخط) الحضاري للاطلاع على مقتنياته التراثية الجميلة والقيِّمة، وللتعبير كذلك عن تقدير المجموعة لجهود القائمين عليه وتميّزه بما يحتوي من قِطَع نادرة ومحاكاته لزمن الماضي الذي عاشته القطيف بحاضرتها وقراها وريفها.
والاهتمام بتنوّع أركانه مما يعطيه تصنيفًا جميلًا، خصوصًا هذا المتحف الحاصل الأول على ترخيص رسمي بين رفقائه المتاحف الأهلية. هذا التميّز يكتب للقطيف أولًا، وقد جاءت هذه الزيارة مشاركة معرفية ثقافية ووطنية تقديرًا لما بذل من جهد لأجل القطيف.
متحف الخط الحضاري بالقطيف افتتحه الإعلامي المخضرم عضو مجلس الشورى السابق محمد رضا نصرالله، بحضور عدد من الأدباء والمثقفين والمسؤولين والمهتمين بالتراث الثقافي والحضاري، والذي أتيح للزوار بدءًا من 4 يونيو 2023م وهو أول متحف بترخيص صادر من وزارة الثقافة لمتحف خاص في المحافظة، للمواطن حسين العوامي مالك متحف «الخط الحضاري».
وتعد هذه الرخصة باكورة لسلسلة المتاحف الخاصة في المحافظة، تحقيقًا لرؤية 2023 التي تهدف إلى زيادة أعداد المتاحف في أرجاء المملكة، وإسهاماتها في التنمية السياحية، لما تحتويه من مقتنيات تحكي وتوثّق جانبًا من تاريخ الوطن وثقافته وذاكرته وحضارته، وهي رافد سياحي ومحطة من محطات التميّز لزوار المنطقة.
متحف القطيف الحضاري هو متحف شخصي غير حكومي أنشئ بداية في عام 1998م بالقطيف، ويقع داخل أحد البيوت الأثرية القديمة ويتكون من غرفتين إلا أنه تعرض عام 2005م لانهيار بعض غرف المنزل الذي كان يحتضن تلك المقتنيات، مما اضطر صاحبه لنقل مقتنياته إلى عدة أماكن مختلفة آمنة بعد تعرضه لخسائر كبيرة بالإضافة إلى تلف الكثير من القطع والمقتنيات الأثرية.
وترتبط المعروضات في المتحف بالفترة الفينيقية والرومانية مرورًا بالفترة العباسية وأبرز ما يضمه المعرض الآن هو أطول مصحف في العالم إذ يبلغ طوله 8.5 متر وكتب عام 1879م بخط سعد الدين نيسابوري.
وتحتوي الغرفة الأولى والمدخل من المتحف على معروضات أبرزها كاميرات تصوير لم يشاهدها سكان المنطقة إلا في كتب تاريخ التصوير الضوئي ومجموعة من الأوعية الزجاجية المتنوعة الأشكال والأحجام، وتشكيلة من الصحون المخصصة للزينة والتي تحمل صور ملوك وقادة عرب، ومجموعة من أدوات يستعملها الصائغ لتطويع الذهب، وإلى جانبها معدات حرفية قديمة من التراث المحلي وأدوات الصيد القديمة والشباك ومعدات بناء السفن.
أما الغرفة الثانية فتعرف بغرفة العرس، وهي الجزء الذي تعرض للضرر الأكبر جراء الانهيار، وفيها سرير خشبي يعرف بـ الكرفاية أو السجم، وسرير حديدي ومهد طفل مصنوع من جريد النخل كما ضمت الغرفة لوازم زينة العروس. كما تضم مجموعة من هواتف الماضي ومجموعة منوعة للمذياع ومراحله منذ القدم.
كما يضم المتحف أرشيفًا من الوثائق المهمة من جوازات سفر تعود إلى دولة الحجاز، ومجموعة من الصحف تضم الأعداد الأولى لصحف سعودية وخليجية وعربية بالإضافة إلى أرشيف من الطوابع التي تحمل صورة الكعبة والقدس، ومجموعة نادرة من العملات القديمة والحديثة العربية والأجنبية.
توجد مقتنيات لـ حقبة ما قبل النفط والفترة التي تلت ذلك وواكبت أول ظهور للنفط، كما يتناول تاريخ تغير حضارة القطيف، والعملات النادرة والمخطوطات الأثرية والقطع التراثية مثل نياشين سعودية وهاشمية وعثمانية وأهمها ميدالية دخول المملكة للأمم المتحدة عام 1945م، وكيس مفتاح باب الكعبة سنة 1408م، وأطول مصحف في العالم، وكسوة الغرفة الهاشمية.
ومن التحف والأثريات يحتوي المتحف على مدفع أثري من مدافع العهود البائدة ويعتقد "العوامي" أنه يعود للجيوش البرتغالية، كما يحتوي على ميزان آلي ضخم، وإلى جانبه دراجة هوائية عتيقة غابرة، وعلى الحائط سجادة بعمر 200 عام تقريبًا.
يضم المتحف اليوم مقتنيات أثرية تقدَّر بأكثر من 200 ألف قطعة جمعت في أكثر من 55 عامًا ومعروضة حاليًا في 25 قسمًا مختلفًا أخذت ما يقارب 7 سنوات عمل على مساحة 1500 متر مربع.
زيارة الخط الحضاري هي تجربة فريدة ومُمتعة لجميع أفراد العائلة اختتمناها بتقديم تذكار رمزي للمتحف، وأخذ الصور التذكارية في هذا المكان الجميل.
والاهتمام بتنوّع أركانه مما يعطيه تصنيفًا جميلًا، خصوصًا هذا المتحف الحاصل الأول على ترخيص رسمي بين رفقائه المتاحف الأهلية. هذا التميّز يكتب للقطيف أولًا، وقد جاءت هذه الزيارة مشاركة معرفية ثقافية ووطنية تقديرًا لما بذل من جهد لأجل القطيف.
متحف الخط الحضاري بالقطيف افتتحه الإعلامي المخضرم عضو مجلس الشورى السابق محمد رضا نصرالله، بحضور عدد من الأدباء والمثقفين والمسؤولين والمهتمين بالتراث الثقافي والحضاري، والذي أتيح للزوار بدءًا من 4 يونيو 2023م وهو أول متحف بترخيص صادر من وزارة الثقافة لمتحف خاص في المحافظة، للمواطن حسين العوامي مالك متحف «الخط الحضاري».
وتعد هذه الرخصة باكورة لسلسلة المتاحف الخاصة في المحافظة، تحقيقًا لرؤية 2023 التي تهدف إلى زيادة أعداد المتاحف في أرجاء المملكة، وإسهاماتها في التنمية السياحية، لما تحتويه من مقتنيات تحكي وتوثّق جانبًا من تاريخ الوطن وثقافته وذاكرته وحضارته، وهي رافد سياحي ومحطة من محطات التميّز لزوار المنطقة.
متحف القطيف الحضاري هو متحف شخصي غير حكومي أنشئ بداية في عام 1998م بالقطيف، ويقع داخل أحد البيوت الأثرية القديمة ويتكون من غرفتين إلا أنه تعرض عام 2005م لانهيار بعض غرف المنزل الذي كان يحتضن تلك المقتنيات، مما اضطر صاحبه لنقل مقتنياته إلى عدة أماكن مختلفة آمنة بعد تعرضه لخسائر كبيرة بالإضافة إلى تلف الكثير من القطع والمقتنيات الأثرية.
وترتبط المعروضات في المتحف بالفترة الفينيقية والرومانية مرورًا بالفترة العباسية وأبرز ما يضمه المعرض الآن هو أطول مصحف في العالم إذ يبلغ طوله 8.5 متر وكتب عام 1879م بخط سعد الدين نيسابوري.
وتحتوي الغرفة الأولى والمدخل من المتحف على معروضات أبرزها كاميرات تصوير لم يشاهدها سكان المنطقة إلا في كتب تاريخ التصوير الضوئي ومجموعة من الأوعية الزجاجية المتنوعة الأشكال والأحجام، وتشكيلة من الصحون المخصصة للزينة والتي تحمل صور ملوك وقادة عرب، ومجموعة من أدوات يستعملها الصائغ لتطويع الذهب، وإلى جانبها معدات حرفية قديمة من التراث المحلي وأدوات الصيد القديمة والشباك ومعدات بناء السفن.
أما الغرفة الثانية فتعرف بغرفة العرس، وهي الجزء الذي تعرض للضرر الأكبر جراء الانهيار، وفيها سرير خشبي يعرف بـ الكرفاية أو السجم، وسرير حديدي ومهد طفل مصنوع من جريد النخل كما ضمت الغرفة لوازم زينة العروس. كما تضم مجموعة من هواتف الماضي ومجموعة منوعة للمذياع ومراحله منذ القدم.
كما يضم المتحف أرشيفًا من الوثائق المهمة من جوازات سفر تعود إلى دولة الحجاز، ومجموعة من الصحف تضم الأعداد الأولى لصحف سعودية وخليجية وعربية بالإضافة إلى أرشيف من الطوابع التي تحمل صورة الكعبة والقدس، ومجموعة نادرة من العملات القديمة والحديثة العربية والأجنبية.
توجد مقتنيات لـ حقبة ما قبل النفط والفترة التي تلت ذلك وواكبت أول ظهور للنفط، كما يتناول تاريخ تغير حضارة القطيف، والعملات النادرة والمخطوطات الأثرية والقطع التراثية مثل نياشين سعودية وهاشمية وعثمانية وأهمها ميدالية دخول المملكة للأمم المتحدة عام 1945م، وكيس مفتاح باب الكعبة سنة 1408م، وأطول مصحف في العالم، وكسوة الغرفة الهاشمية.
ومن التحف والأثريات يحتوي المتحف على مدفع أثري من مدافع العهود البائدة ويعتقد "العوامي" أنه يعود للجيوش البرتغالية، كما يحتوي على ميزان آلي ضخم، وإلى جانبه دراجة هوائية عتيقة غابرة، وعلى الحائط سجادة بعمر 200 عام تقريبًا.
يضم المتحف اليوم مقتنيات أثرية تقدَّر بأكثر من 200 ألف قطعة جمعت في أكثر من 55 عامًا ومعروضة حاليًا في 25 قسمًا مختلفًا أخذت ما يقارب 7 سنوات عمل على مساحة 1500 متر مربع.
زيارة الخط الحضاري هي تجربة فريدة ومُمتعة لجميع أفراد العائلة اختتمناها بتقديم تذكار رمزي للمتحف، وأخذ الصور التذكارية في هذا المكان الجميل.




