10 , مايو 2026

القطيف اليوم

الماجد: باحثو المنطقة مقيدون بالعادات والتقاليد

أكد المهندس محمد الماجد رئيس مركز العلم التطوعي بأن البحث الأكاديمي العلمي في الغرب يمتاز بحرية بحثية كبيرة قد لا تتناسب مع مجتمعنا في الوقت الراهن، وأشار إلى أن الصدام مع التقاليد والعادات الإجتماعية قد يضع قيوداً على الباحثين في طرح آخر ما توصلوا إليه في الأحياء التطورية أو الأنثروبولوجيا وغيرها من العلوم.

جاء ذلك ضمن لقاء الجمعة الأسبوعي والذي نظمته ديوانية سنابس التابعة للجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بعنوان "العلم حق أم حاجة".

واستطرد الماجد بأنه رغم ذلك فإن الحراك العلمي في المنطقة لا يخلو من الإيجابيات فهو يغطي عدة أصعدة، حيث يمتاز بتحريك المياه العلمية الراكدة إجتماعيا، كما يخلق ثقافة علمية تسمح للمتخصصين بالانسجام مع المجتمع بشكل أكبر بحيث يحتضن المجتمع هؤلاء العباقرة ويُمكنهم من الولوج في تحضره وتقدمه عملياً وفكرياً.

وأضاف بأن الحراك العلمي في المنطقة يصنع قاعدة ثقافية تسمح للباحثين بإجراء أبحاث على المجتمع نفسه حتى تُخرج هذه النخبة أفضل ما لديها بإثراء المنطقة بما يخصها، منوهاً بأن هذا ربما يعد من أهم عناصر الحركة العلمية الثقافية التي يسعى لها مركز العلم.

وعن العقبات التي يواجهها الحراك العلمي في المنطقة، قال الماجد:" الإقبال الجماهيري على المواضيع العلمية وخصوصاً البحتة منها قليل جداً بل يكاد ينعدم مع نشر الإعلانات بشكل كافٍ، وهذا قد يدل على أن الحراك العلمي الاجتماعي في المنطقة لا زال يحبو وربما يحتاج إلى ثلاث سنوات حتى يكون الحضور على قدر المادة العلمية الدسمة التي تطرح في الوسط الاجتماعي".

من جانبٍ آخر، تحدث الماجد عن مفهوم العلم وتطوره، وأسباب الحاجة للعلم، كما قدم نبذة موجزة عن مركز العلم وتوجهاته وأهم أهدافه.

الجدير بالذكر أن مركز العلم هو عبارة عن مجموعة تطوعية تهتم بالعلم و نشره في المجتمع، انطلقت تلك المجموعة منذ قرابة العام، وقدمت عدداً من المحاضرات والندوات العلمية.


error: المحتوي محمي