أكدت شخصيات دينية واجتماعية على امتلاك الشباب القطيفي الطموح القوي الذي يقوده نحو الإبداع والتميز، والذي يظهر جليًا في كثرة الأنشطة الاجتماعية الفاعلة، والإنجازات الفردية، التي تعزز الجهود وتعطي دافعاً لتحقيق الطموح، في المقابل نجد أن هناك تحديات تصدم طموح الشباب وتسبب لهم الإحباط، وذلك لوجود جانب التخويف، والاحترام الذي يحافظ على المألوف الذي يقتل الإبداع في الشباب، ويفسر في المنظومة الإسلامية الركون لمبدأ الهوى وشهوات النفس وهذا المبدأ خطير على المجتمع.
جاء ذلك في اللقاء الحواري حول "الشباب والطموح" الذي دار مع فضيلة الشيخ الدكتور محمد العمير والسيد مصطفى الشعلة، بمحاورة فاضل المغسل، في احتفالية مسجد العباس بالربيعية بمولد علي الأكبر، تحت عنوان "يوم الشباب العالمي"، يوم أمس الأحد 11 شعبان 1438هـ، بحضور عدد من المهتمين لكلا الجنسين.
استهل الحفل بقراءة من كتاب الله من الشبل هاشم فسيل، أعقبه الحديث الحواري مع الشيخ العمير والشعلة بمحاورة فاضل المغسل، بادئا العمير تعريفه لمعنى الطموح وهو الاندفاع لتحقيق الهدف وفق خطة مدروسة، مقسمًا الشباب الاتجاه ذلك لقسمين بين من يعتمد على نفسه في تحقيق ذلك من جهده الذاتي، وعكسه من يعتمد على الظروف والمساندة من الآخرين، ويحمله حماسه بعيدًا خارج الهمة.
ذكر مصطفى الشعلة أن الطموح يبدأ من ذات الإنسان منذ الولادة، مع اقتران الشباب بالقوة يظهر بصفة بارزة، مما يجعل البعض يفكر أنه خاص بالشباب في حين أنه ليس حصر على مرحلة في عمر الفرد، ناقدًا ما يثار عبر قنوات التواصل لإيجاد حالة من التنظير عبر رسائل التهكم على دور المدرسة والتي تحبط حب الدراسة مما ينجم عنه قتل الطموح، رافضًا ذلك وبشدة.
وأوضح الشيخ العمير العوامل التي تساعد الشاب على تحقيق طموحه وتكون وليدة مجموعة من العوامل وتظهر مع مرحلة الشباب والاستقلالية، والتي عززت بالعوامل المتأصلة من البيت بطريقة التربية، والأصدقاء، والمدرسة مع طرق غرس القيم في الذات، منوهًا إلى أهمية غرس القيم منذ الصغر لبناء الطموح.
وطالب الشيخ بالتخطيط الصحيح، مع قيام كلٍ بدوره من بيت ومدرسة والمجتمع من خلال تعزيز الأنشطة الفاعلة في المجتمع، وإحداث النمذجة للوالدين، مؤكدًا على الجانب الديني العقائدي وبما يميز الدين من الإيمان بالله والتطلع للمفهوم المطلق بالإيمان بالله، وكذلك تعزيز عملية الكدح والانفتاح على العطاء الإلهي.
وتحدث الشعلة عن تجربته منذ عام 2009م في تنظيم الرحلات الشبابية، مبينًا الدافع منها أمرين؛ ضرورة تفعيل ثقافة السفر ليس للسفر الديني أو الترفيه، كما ركز إلى هدف الاعتماد على الذات، حيث وجد تجاوبًا من المجتمع القطيفي المنفتح والمحافظ على قيمه بوعي.
ختم البرنامج بتكريم منجزي القطيف بحضور سماحة الشيخ عبد الكريم الحبيل والشيخ الدكتور محمد العمير لتقديم الدروع والهدايا التذكارية، مع سرد فاضل المغسل السيرة الإنجاز لكل منهم كلاً على حدى، وهم:
حفظة القرآن من لجنة تراتيل الفجر بصفوى؛
1 - السيد محمد السيد علي آل إبراهيم
2 - السيد محمد السيد هاشم السادة.
3 - علي خضر الغاشي.
4 - رئيس نادي النور حسين محمد العبكري.
5 - التصوير الفوتوغرافي يوسف عبد الله المسعود.
6 - كمال الأجسام تيسير علي آل خلفان.
7 - الكاتب سلمان حسن آل رامس - المؤلفات التاريخية.
8 - علي مهدي الجارودي - الخوارزمي الصغير.
9 - علي منير الصفار - الخوارزمي الصغير.
10 - الخيال مهدي عبد الكريم الحبيل - الفروسية.
11 - نادي النور بسنابس - كرة اليد.
وأنهى الحفل الرادود عبدالله السعيد بقراءة مولد علي الأكبر وإنشاد الأهازيج الولائية.
صور:




