15 , أبريل 2026

القطيف اليوم

القديح في ضيافة نادي كبار السن بالتوبي

تعرف وفد مكون من عدد من الشخصيات من بلدة القديح على نادي كبار السن بالتوبي.

واستمعوا لشرح وتعريف من القائم على النادي مكي آل عمير الذي قال: "إن المكان أشبه بالملتقى لأهالي القرية، حيث يفتتح أبوابه كل مساء لاستقبال زواره فتجده عامرًا بالزوار الذين يتبادلون الأحاديث والأخبار خصوصًا أن البعض منهم أصبح يسكن خارج القرية"، مضيفًا أنه يتمنى أن تكون كل قرية من قرى القطيف لديها نادٍ لكبار السن يحتضن الجميع.

وقال أحد أعضاء الوفد وهو عبدالله علي آل شويهين: "إن وجود النادي من المشاريع المهمة جدًا في البلد فهو يقدم خدمة كبيرة لكبار السن من خلال المحافظة على دورهم ونشاطهم في المجتمع، وكذلك تستفيد الأجيال الشابة منهم"، وبين أن لجنة التنمية الاجتماعية هي التي تشرف على هذا المكان عادة وليس الجمعية.

وعبر عضو آخر من الوفد هو سعيد عبدالكريم الحميدي عن سروره بالزيارة وتعرفه على المكان، لكنه أشار إلى أن المكان ينقصه الكثير ليؤدي دوره بشكل متكامل وهذا يتطلب التواصل مع كل الجهات المهتمة بشريحة كبار السن سواء من جهات حكومية أو أهليه ليقدموا يد المساعدة للقائمين على المشروع.

كشف عضو آخر وهو حسين محمد الدخيل أنهم تراودهم فكرة إنشاء نادٍ شبيه بهذا النادي في قرية القديح؛ وقال: "نحن نحتاج للتعرف على أسباب استمراره طيلة هذه السنوات وكذلك أبرز الصعوبات التي واجهت القائمين عليه خلال مسيرتهم الطويلة، ومعرفتنا بكل هذا ستساعدنا في أن ننجح فيما نطمح إليه"، مضيفًا: "كلي أمل وتفاؤل - إن شاء الله - قريبًا أن يكون لدينا في القديح مقر لنادي كبار السن يتم إنشاؤه بجهود الغيارى من أهل بلدتي الحبيبة وجمعية مضر الخيرية".

جاء ذلك خلال زيارة الوفد إلى النادي مساء يوم الثلاثاء 16 جمادى الأولى 1440هـ، بهدف الاطلاع والتعرف على النادي وما يحتويه من أنشطة وفعاليات للاستفادة منها.

وفي ختام الزيارة ثمّن أهالي التوبي وأعضاء النادي لأهالي القديح والوفد الزائر هذه الزيارة، وأبدوا كامل ارتياحهم وترحيبهم بهم، كما تمنوا أن تتكرر مثل هذه الزيارة في مرات قادمة.

يذكر أنه شارك في الزيارة من بلدة القديح كل من: حسين محمد الدخيل، وسلمان منصور العنكي، وعبدالواحد الحميدي، وسعيد الحميدي، وعلي العوازم، وعلي الغانم، ومصطفى مهدي آل غزوي، ومصطفى عبدالله آل غزوي، ومحمد آل رجب، وعبدالله الشويهين، وعلي مهدي آل طحنون، وأحمد آل رجب.




















error: المحتوي محمي