الأمطار الغزيرة التي نزلت من السماء في هذه الفترة ربما رسالة عملية إلى من يدير المياه في كل بلاد على ضرورة العمل والإجتهاد في الإستفادة منها.
هذا العطاء العظيم من الله سبحانه من مياه وفيرة في أوقات قصيرة دلالة على كمال قدرته وعطائه لكل عباده وينتظر منهم التفكر والعمل من أجل حياتهم.
جعل المياه سلعة تباع وتشترى ليس منهجا وسلوكا إتخذه الأولين منذ الأزل ولكنه الإنسان الذي يسعى من أجل المال مرة بالإحتكار وكثير بالغلبة والتسلط.
إهدار المياه ليس من هؤلاء الضعفاء ولكنه من كل مسئول لا يحسن الإستفادة من علمه وعقله لتحويل الأمطار إلى مخازن وأنهار والكف عن رميها في البحار.
الله سبحانه حكيم ورحيم وهو العالم الذي يعطي ويرزق وكذلك يمنع ويمسك، وهو العارف بأحوال عباده وبقدراتهم ولا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.



