أوضح الخبير الفلكي سلمان آل رمضان، أن الملامح الجوية تشير لعودة الرياح الشمالية المحملة بالغبار، خاصة يومي الإثنين والثلاثاء ٢٥ و٢٦ شوال ١٤٣٩ هـ، فيما تنخفض نسبة الرطوبة، مشيرًا إلى أن درجات الحرارة تكون في معدلاتها في منتصف الأربعينيات نهارًا، وليلًا تصل للثلاثينيات.
وقال "آل رمضان": "عمومًا هذه واحدة من فترات التمازج المناخي بين الرطوبة والرياح المغبرة".
وأضاف أن يوم الثلاثاء ١٠ يوليو يأتي بمثابة الدر ٣٣٠ (العشرة الثالثة بعد الثلاثمائة من سنة الدرور وتبقى نحو شهر على طلوع نجم سهيل)، وفيه استمرار رياح البوارح الشمالية المغبرة والسموم.
من جانبٍ آخر، أكد "آل رمضان" أن المواسم الفلكية وحسابات المطالع والأنواء الفلكية وحسابات الدرور، ليست مسمارًا في لوح لا تتقدم ولا تتأخر عن موعدها المقرر، حسب وصفه.
[banner id="82155" caption_position="bottom" theme="default_style" height="auto" width="auto" show_caption="1" show_cta_button="1" use_image_tag="1"]
وقال: "صحيح أنها تعطي ملامح مناخية قريبة في السنة لطقس الجزيرة العربية، ولكن قد تتقدم وقد تتأخر وربما تبدل الموسم بفعل حركة الرياح والحمل والانتقال الحراريين في طبقات الغلاف الجوي، ما يسبب الشعور بأجواء قبل موسمها، كالشعور بالرطوبة في هذا الوقت، رغم أن موسمها يبدأ عادة في النصف الثاني من يوليو، أو ارتفاع درجات الحرارة وزيادة وهج الشمس وهو جمرة القيظ، التي ربما تعجل بنضج واستواء ثمار النخيل التي تكون متأخرة".



