واصلت أمطار الخير والبركة هطولها على محافظة القطيف اليوم الخميس، وأدت إلى تحوّل بعض الأحياء السكنية إلى بحيرات من المياه إلى جانب الطرق التي غرقت والمدارس التي تعطلت الدراسة فيها، كما تسببت في تعثر الحركة المرورية، وتعطل بعض المصالح الشخصية لبعض المواطنين نظراً لارتفاع مستوى الأمطار مقارنةً بمستوى ارتفاع السيارات، ولم يقف الأمر عند ذلك بل امتد إلى المقابر حيث تضررت أعداد كبيرة من القبور.
وأكد مواطنون من مختلف بلدات ومدن المحافظة بأن مناطقهم لم تكن بمنأى عن التأثر، حيث حاصرت المياه أحياءً كثيرة وأظهرت صور متداولة محاصرة المياه لمنازل المواطنين، بينما أظهرت صور أخرى تضرر المقابر وفيضانات طالت المصارف الزراعية الأمر الذي يهدد بإنهيارات للطرق الجانبية للمصارف.
وفِي بلدة القديح اقتحمت مياه الأمطار التي هطلت خلال اليومين الماضيين منازل عددٍ من المواطنين، وألحقت بها أضراراً بالغة، مما اضطر جمعية مضر الخيرية للبحث عن سكنٍ بديل لأسرة متضررة.
وذكرت الجمعية بأن إحدى العوائل التي تسكن البلدة ، قد تعرضت مساء اليوم لسقوط اجزاء من السقف عليهم، دون وقوع إصابات ولله الحمد.
وأضافت بأن الجمعية وجدت شقة مؤقته للعائلة ، مشيرةً إلى أنه سيتم الاتفاق مع المؤجر على طريقة الإيجار، وذلك بعد أن تعذر ايجار شقة لهم في مبنى الطرازيات التابع للجمعية لعدم وجود شقة فارغة.
وأشارت إلى تضرر شقق أخرى للمستفيدين، مؤكدةً بأنه سيتم معاينة الشقق، وستقوم الجمعية بتركيب عازل لهم، كما تم الاتفاق مع المؤجر بخصم قيمة العمل من الإيجار.
ودعت الجمعية جميع الأهالي للتواصل معها علی مدار الساعة في حال تضرر منازلهم علی جوال لجنة السلامة المجتمعية 0544429563
أما في جزيرة تاروت، فناشد رئيس جمعية تاروت الخيرية حسين المشور المجلس البلدي وبلدية محافظة القطيف بمضاعفة الجهود برفع الكميات الكبيرة من الأمطار في مخطط التركية، وخصوصاً شارع طرفة بن العبد حيث ارتفعت المياه إلى مستويات غير طبيعية يصعب على العوائل من النساء والطلبة والطالبات الذهاب إلى مدارسهم وكذلك الموظفين من التمكن من الذهاب إلى أعمالهم.
وتابع:" وقد حاصرت المياه منازلنا، فنأمل أن تضاعف البلدية جهودها من العاملين وزيادة عدد السيارات التي تقوم بالشفط للمياه حيث الصعوبة تزداد ساعة بعد ساعة، آملين من المعنين سرعة الاستجابة مع تقديرنا وشكرنا لما يقومون به من عمل كبير واستعدادات طيبة".





