*كل نجم يبذل كل طاقاته وقواه من أجل بلوغ النجومية وأن يُكتب قبل اسمه البطل، وينجح واقعيًا في ذلك، ولكن ماذا بعد تحقيق الإنجاز؟ تهاني وتبريكات ورفعت راسنا.. ماذا بعد ذلك؟ لا شيء.. نعم لا شيء.
*الإحباط بات جزءًا لا يتجزأ من مسيرة كل نجم استطاع أن يقهر ظروفه وظروف عائلته! ونجح في تفريغ نفسه لخدمة ناديه وبلده.. ولكن ما إن يتحقق الإنجاز إلا وجد نفسه يواجه مصيره.. فقد لا يملك وظيفة، أو وظيفة قد لا تفي أجور البنزين الشهري.
*هناك العديد من الأخيار ورجال الأعمال الذين بذلوا طاقات كبيرة في خدمة أنديتهم.. ولا يمكننا أن نُلزمهم بالدعم مرة تلو الأخرى.. ولكن أين بقية رجال الأعمال؟ وسؤال آخر لماذا تجد الأندية مبالغ مادية بشكل سريع في حال الرغبة بجلب لاعبين؟ ويعجزون عن ذلك في وقت تكريمهم؟
*واقعيًا.. الإنجازات أحيانًا تأتي بجهود ذاتية من عناصر الفريق ومدربهم.. وحصل هذا كثيرًا.. "إن الفريق يحقق الإنجاز دون أي اهتمام أو زيارة أو أي كلمة طيبة من إدارة ناديه" ولكن لماذا يستمر الإهمال حتى بعد تحقيق الإنجاز الذاتي؟
*لن ينفع توفر السيولة المادية دون تحقيق الإنجازات.. فالتباهي بالمبالغ الموجودة والحرص عليها دون رفع اسم النادي عاليًا هو "نجاح وهمي وإداري بحت".. فالنجاح الحقيقي أن تحقق الإنجاز حتى لو كنت صفر اليدين.. ولكن رسالة بسيطة: كرموا المنجزين تكريمًا يليق بهم!
*تحية لكل بطل في ألعابنا المختلفة تحديدًا.. فهم ثروتنا ولكن لم نهتم بهم.. يستعدون لبطولات عالمية ويشاركون فيها ويعودون.. ولا يعلم عنهم أحد.. أنتم أبطال ولكن شاء القدر أن المجتمع لا يعرف أسماءكم.



