12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

«النقلة بلطف» باكورة آل عباس نحو تطوير فكر بوعي أفضل

صدر للكاتب لؤي آل عباس باكورة كتبه «النقلة بلطف» وهو يضم معارف لنقل الفكر إلى مستوى وعي أفضل، وصادر عن "دار أطياف للنشر والتوزيع بالقطيف"، وقد جاء في 236 صفحة من القطع الوسط.

وجمع آل عباس بين دفتي كتابه مجموعة من المقالات التوجيهية التي تثري حصيلة القارئ بمجموعة من الأساليب والمهارات التي تعينه على تطوير ذاته، وإحداث حالة من التوازن النفسي والاجتماعي توضح العلاقة مع الناس بفاعلية ومستوى أفضل، وفق الواقع الذي يعيشه، ليصنع له نقلة بصورة تدريجية وعلى مراحل، مع انسجام بين حالة التفكير الواعي واللاواعي وبصورة فلسفية.

وقسم «النقلة بلطف» إلى فصلين: أولهما تضمن 33 مقالًا، هدف منها إلى إيصال القارئ لحالة من الوضوح الفكري نظريًا، أما الفصل الثاني فيهدف منه الوصول إلى الاتزان العملي، شارحًا فيه وبصورة تفصيلية تقنية "يُتابتكس" وهي توليفة متنوعة من تقنيات التنمية الذاتية التي تساعد على التخفيف من حدة الانفعالات والانزعاجات النفسية والجسدية.

وتحدث آل عباس المنحدر من بلدة الخويلدية لـ«القطيف اليوم» عن بدايته الكتابية وكيف أنتج منها كتابه الأول، أنها بدأت كتجارب منذ 15 سنة، كان يخطها بما يرغب في تدوينه من كتابات والتي كانت لا تتعدى النشر على صفحات ومدونات العالم الإلكتروني، ومع تراكمها نتيجة لكثرة الاطلاعات والقراءات، صنعت له توجهات فكرية طبقها على ذاته ومن ثم طرحها في كتابه لتكون بين يد القراء.

واعتبر المقالات ملاحظات لما هو موجود من مشاكل في المجتمع، والنظر لها على أنها مواقف عارضة وتجارب وليست مشاكل لا يمكن حلها، ومحاولة تصحيح التفكير وتغييره بصورة واعية، بتخفيف منشأها الناتج عن التوتر والقلق المفرط.

وذكر أنه كتب محصلة إصداره خلال ثلاث سنوات، والتي لم تظهر بصورتها النهائية بعد مراجعتها وتنقيحها إلا في أواخر 2017م، ومن ثم عرضها على "دار أطياف للنشر والتوزيع" وطباعتها، وتخرج للقراء في شهر يونيو الجاري، داعيًا أن يترك أثرًا إيجابيًا للجميع.

ووصف الساحة الأدبية في القطيف رغم ما تزخر به من طاقات أدبية إلا أنها تحتاج إلى دعم لتمضي بخطى ثابتة، مع قلة دور النشر التي تقتصر على "دار أطياف"، ودورها الرائد في تشجيع الأقلام الوليدة لتواصل مسيرها كأحد روافد المعرفة في المجتمع.


error: المحتوي محمي