شارك خمسة من فوتوغرافيي القطيف في المعرض الخيري التاسع للصور الفوتوغرافية، والمقام بمركز غرناطة بمدينة الرياض، ضمن "حملة لك أجر سعادتي" لدعم مرضى السرطان، والتي تنظمها الجمعية السعودية لمكافحة السرطان، بدءًا من يوم الخميس 31 مايو 2018، وحتى اليوم الإثنين 4 يونيو 2018.
وجاءت مشاركة الفوتوغرافيون حسين آل سلطان وحسن أبو تاكي وسراج البحراني، والفوتوغرافيتين سكينة صليل ومريم آل فهيدة، بين 35 فوتوغرافيًا من المملكة شاركوا في المعرض بعددٍ من اللوحات المقرر بيعها وإعادة ريعها لصالح الجمعية.
وتمثلت مشاركة "آل سلطان" بلوحتين، التقط إحداهما في قلعة القطيف والثانية في منطقة السدير، وقد سعى من خلالهما إلى أن يظهر تراث المملكة على اختلاف مناطقها، وكيف يمكن لذلك التراث أن يمثل حضارة المنطقة المنتمي إليها.
وأوضح "آل سلطان" لـ «القطيف اليوم»، أنه أحب أن تكون أعماله مآخيةً لأعمال المعرض، وذلك حبًا منه في دعم اللجان والجمعية الخيرية وأي عمل خير، منوهًا بأن دورهم الخيري كمصورين يبرز في التغطيات الخيرية أو المشاركة في المعارض.
وقدم "البحراني" 7 أعمال اختارت الجمعية من بينها عملًا واحدًا يحمل اسم "الراعي"، التقطه خلال رحلة برية مع أصدقائه في شتاء ٢٠١٧م، في صحراء الدهناء، خلال توجهه لمنطقة أخرى، وقد توقف لالتقاطه بعد أن وجد ذلك الراعي مع جمله وحيدًا في الصحراء، وهو ما يصور التحدي وصراع الظروف على اختلافها من أجل البقاء.
وبيَّن أن اختياره للصور التي قدمها للمشاركة جاء نظرًا لقربها لنفسه، ولكثرة قبولها وحصدها الجوائز في المسابقات العالمية.
وعن سبب المشاركة قال: "تأتي مشاركتي كنوع من الدعم للمعرض، حيث كانت فكرته حث الزوار على التبرع لمرضى السرطان"، وعبر عن شعوره حيال قبول عمله بقوله: "أشعر بدوري الكبير في إيصال ما كان يهدف له المعرض من عمل خيري، أما عن قبول بقية الأعمال أو رفضها فيعتمد على ذائقة المحكم في النهاية".
وجسدت مريم آل فهيده واحدًا من معاني النقاء من خلال أحد عمليها المقبولين، مستخدمةً اللون الأبيض في تكوين الصورة، وقد أزهرت اللوحتان المقبولتان بنوعين مختلفين من الزهور، رغبةً منها في التأكيد على أن الحياة بإمكانها أن تزهر بعد "السرطان" إذا ما تحدى المريض ذلك المرض.
ولم تتوقع "آل فهيده" قبول أي من أعمالها الأربعة التي أرسلتها على موقع الجمعية، وعبرت عن سعادتها بقبول عملين منها، وقالت: "لعل تلك الأعمال تبهج قلب أحدهم وتسهم في رسم البسمة على وجهه، فمن الجميل مشاركة جزء بسيط من فنك لدعم الخير على اختلاف أوجهه".
ونقل "أبو تاكي" تاريخ القطيف وتراثها من خلال عددٍ من الأعمال تقدم بها للمشاركة في المعرض.
وأشار إلى شعوره بالفخر والاعتزاز أن تكون أعماله في واحدٍ من المعارض الخيرية التي تدعم مرضى السرطان، وقال: "من الجميل أيضًا أن تبرز فنك خارج نطاق المنطقة ومن خلال تراث منطقتك".
وكان لسكينة صليل ثلاث مشاركات مقبولة، استخدمت فيها الأطفال كنماذج فنية تمثل الأمل والقوة والتفاؤل من خلال ملامحهم المختلفة.
وقالت صليل لـ «القطيف اليوم»: "للعطاء لذة لا توصف، وأنا أطمح أن أكون ممن ساهم في دعم المرضى من خلال تلك المشاركة".
الجدير بالذكر أن الجمعية السعودية لمكافحة السرطان تقدم للمرضى خدمات: النقل والإسكان والدعم النفسي والتوعية والوقاية، وتدير ٦ مراكز للكشف المبكر.
تصوير: حسين السلطان

تصوير سراج البحراني
تصوير مريم آل فهيده

تصوير سكينة صليل

تصوير حسن أبو تاكي



