نظمت مجموعة دار السلام بالجارودية، مساء السبت 18 رمضان 1439هـ، وجبة سحور جماعية على شرف القائمين على إكرام الموتى في جميع مناطق القطيف، حيث قامت بدعوة جميع اللجان القائمة على هذا العمل الخيري من مدينة سيهات وحتى مدينة صفوى.
وبدأ اللقاء بكلمة لسماحة السيد حسين آل ناصر، هنأ فيها الحضور بالشهر الكريم، وشكرهم جميعًا على ما يقومون به من أعمال وخدمات جليلة في تكريم الموتى، مشيرًا إلى أن العمل الاجتماعي يرفع مستوى الثقافة الاجتماعية علاوة لما له من ثواب عظيم في الدنيا والآخرة.
وأشاد سماحته بالوعي الكبير الذي تتحلى به «لجان إكرام الموتى» في المنطقة، ودورها الكبير الذي لم يقتصر على التجهيز والدفن فقط، بل تعدى ذلك لبث الرسائل التوعوية والتثقيفية فيما يخص هذا الشأن، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشيدًا بدور جميع الحاضرين ومستذكرًا البصمات التي تركها الراحلون، ومن بينهم من رحلوا حديثًا وعلى رأسهم الحاج عبدالله حمدان والحاج حسين صفوان.
وتم تكريم عدد من الرعيل الأول من العاملين في «إكرام الموتى»، ومن بينهم الحاج يونس محمد المشعل، والحاج حسن كاظم المدن، والحاج جاسم علي أعبادي، والحاج محمد عباس آل نصر الله، وكذلك تكريم الحاج منصور عبدالله خواهر نظير الخدمات والدعم والمساندة التي يقدمها للعاملين في هذا الشأن.
من جانبه أوضح رئيس جميعة الجارودية الخيرية ومشرف مجموعة دار السلام حسن بن علي المدن لـ«القطيف اليوم» أن هذه المأدبة هي عادة سنوية تنظمها المجموعة على شرف مكرمي الموتى، وتهدف لتعزيز أواصر الأخوة والتآلف، وهي فرصة لتبادل الخبرات والمعلومات بين الحضور للاستفادة من التجارب السابقة فيما يخص تجهيز وإكرام الموتى خاصة ممن لديهم خبرة تمتد على مدى عقود في هذا المجال.
[banner id="89085" caption_position="bottom" theme="default_style" height="auto" width="auto" show_caption="1" show_cta_button="1" use_image_tag="1"]
صور:




















































