أكد المؤتمر الصحفي، لفرقة مواهب المسرحية، بالتعاون مع نادي الترجي بالقطيف، الذي عقد مساء السبت، بساح معرض الشماسي بالقطيف، أن مسرحية "بليسوه" التي ستعرض برعاية إعلامية من «القطيف اليوم»، تعد مفاجأة مسرحية كوميدية، من تأليف الكاتب جميل أحمد من مملكة البحرين، وإخراج ماهر الغانم، والإشراف العام علي السنان، ومديرة الإعلام نعيمة أبو السعود، التي ستعرض في ثاني أيام عيد الفطر المبارك، يوميًا لمدة أسبوع.
واتفق المشاركون على أن صالات العرض والمستثمر، تعدان المشكلة الأكبر لرواد المسرح.
وتحتضن -بليسوه-، نخبة من الفنانين، من دولة البحرين: الفنان حسن مكي، والفنان أحمد عيسى البحرين، ومن مدينة الطائف الفنان محمد جميل، ومن مدينة القصيم الفنان قاسم التركي، مع مجموعة من فنانيين محافظة القطيف، المخرج والفنان ماهر الغانم والفنان مهدي الجصاص والفنان حسين السنان والفنان نوف الصالح.
وأشاد الفنان حسن مكي من -مملكة البحرين-، بالكفاءات المسرحية في محافظة القطيف، وبأنهم قدموا أعمالاً، وصفها بالراقية، بكونها لا تتطلع رؤاها إلى المستوى المحلي، لتنطلق إلى الأفق الخليجي، محلقة بجناحيها.
ونوه في إجابته، على سؤال «القطيف اليوم»، عن ماهية المعاناة، التي تكتنف المسرح، خليجيًا، عطفًا على محافظة القطيف، بأن المعاناة في المسرح الخليجي، لها ذاتية التشابه، من خلال ندرة المستثمر في المسرح، المعني بالمسرح التجاري، وشبه غياب لرجل الأعمال فيه، كمستثمر.
وأعرب عن سعادته الغامرة، بهذه التجربة المسرحية في محافظة القطيف، والتعاون، مع المخرج والفنان ماهر الغانم.
وبين الفنان حسين السنان، الذي غاب عن ملامسة خشبة المسرح، قرابة الـ16عامًا، ليعود مجددًا في مسرحية -بليسوه-، بأن قلة صالات العرض وغياب المستثمر، تشكل عصب المعاناة في المسرح، بمحافظة القطيف.
وقال: شغفي بالمسرح لم يختفِ، برغم الانقطاع، لسنوات، موضحًا أن المسرح أجواءه مختلفة، فيه المتعة والشغف، وهذا ما لمسه حقيقة في "البروفات"، وقال: مهما احترف الممثل، ستظل فيه روح الهاوي.
وكشف الفنان مهدي الجصاص، الذي يعد من مؤسسي فرقة مواهب، عن بضع ما تكنتزه -بليسوه-، من مفارقة درامية، بكون بوصلتها، عمقًا، في حبكة عكسية دراميًا، لتكمن خيوط المفاجئة.
وأشار إلى أن المسرحية هي عبارة عن "شربكة"، بكونها تمتلك دراسة دقيقة، مفعمة بالحس، مشيرًا إلى أن هناك من يقدم مسرح ولا يقدم أكاديمة، ولكن فرقة مواهب، تقدم أكاديمية، يتعلموا ويكسبوا من خلالها سمعتهم في دول الخليج باسم "بليسوه وملك الغابة".
وذكر الفنان قاسم التركي، بأن مشاركته في المسرحية، بأروقة محافظة القطيف، بداية له، واصفًا إياها بالجميلة، مع فرقة مواهب.
وشكر الفنان أحمد العيسى، فرقة مواهب، على الفرصة بالمشاركة معهم، ليخوض معهم، هذا التحدي -بحسب وصفه-، مشيدًا بالحراك المسرحي في محافظة القطيف.
وبين أحد رواد مسرح الطفل الكاتب علي المصطفى، أن منطقة الخليج، لا تفتقر لكتاب "السينارت"، في مسرح الطفل، من المملكة، مرورًا بدول الخليج، مستشهدًا بالعروض المسرحية، في مملكة البحرين ودولة الكويت، كذلك المملكة العربية السعودية، التي تعرض بين الفينة والأخرى، في المناسبة، كمناسبة عيد الفطر وعيد الأضحى -على سبيل المثال لا الحصر.
وقال: يسعدني العمل، مع المخرج ماهر الغانم، مثمنًا الثقة الكبيرة، التي منحه إياها، لافتًا إلى أن الممثلين في المسرحية -بحسب توصيفه-، نخبة لديها كفاءات عالية، و"حلوين"، مؤكدًا بأنها مفاجأة للجمهور، داعيًا: لتكونوا في القرب.
واستعرض المصطفى، بعض القصائد الشعرية، من تأليفه، حيث كانت لمحافظة القطيف، النصيب تغزلاً، ليهديها لكل الأروقة والقلوب، لغة شعرية، تعبر عن مكنون ذاته، تجاه القطيف وأهلها.
من جهته نوه المخرج ماهر الغانم، أن معاناتهم، تكمن في إيجاد مسرح، لهذا فإنهم، سينصبون خيمة كبيرة خلال اليومين القادمين في ملعب في نادي الترجي.
وذكر بأنهم، يسعون، لإشراك المرأة في العرض المسرحي -ابليسوه-، حيث للآن لم يتم الاعتماد، لكنهم يحثون الخطى لذلك، مبينًا بأنهم إن لم يوفقوا، لإشراكها فيها، فإنها ستشارك في الأعمال المسرحية، التي تعدوها -بإذن الله وتوفيقه-.




