انطلق مساء أمس، الخميس ٩ رمضان ١٤٣٩هـ، وسط تفاعل كبير، "ملتقى التخصصات الأكاديمية" بنسخته الثانية عشرة، والذي يقيمه مركز مستقبلي التابع لخيرية القطيف في مدارس الخط الأهلية، حيث استقبل ٦٠٠ مستفيد.
وألقى عصام الشماسي، رئيس مجلس إدارة خيرية القطيف، كلمة عبر فيها عن سعادته، قائلًا إن ملتقى التخصصات يضع الباحث عن العلم في الطريق الصحيح، لاحتضانه التوجهات المختلفة بأفكار بكر ومسارات متجددة.
وشدد "الشماسي" على أن الثورة الصناعية الرابعة التي يتمحور حولها الملتقى في هذه النسخة، تمثل محطة مهمة عالميًا للأفكار التي يتطلبها الواقع وسوق العمل.
وأضاف: "مستقبلي بهذا العمل يكسر القوالب التقليدية ليكون ملتقى يتناسب مع جميع الأمزجة وجميع أنماط التفكير"، واختتم كلمته بشكر المتطوعين على جهودهم المبذولة.
ومن جهته، قال صادق الجشي، رئيس مجلس إدارة مستقبلي: "عملنا على تطوير مستقبلي من بداياته لتحويله إلى عمل مؤسساتي، بحيث يكون عملًا مستمرًا قائمًا على جهود مجموعة".
وأضاف "الجشي": "نعمل وفق خطة استراتيجية لتحقيق رؤيتنا بأن نكون مركزًا رائدًا لمجتمع مبدع".
وقال محمد ميرزا، نائب المدير التنفيذي لمستقبلي، إن الاستعداد للملتقى استمر لحوالي شهر ونصف الشهر بمشاركة أكثر من ٥٠ متطوعًا، بالإضافة إلى ملتقى تدريبي حضره العارضون لتعريفهم بجو الملتقى ولتهيئتهم.
واختتم "ميرزا" حديثه قائلًا: "نأمل أن يكون مستقبلي من خلال ملتقى التخصصات يلبي احتياجات المستفيدين ويجيب عن تساؤلاتهم".
جدير بالذكر أن اليوم، الجمعة، هو اليوم الأخير المخصص للشباب، ومن ثم يُخصص اليومان القادمان السبت و الأحد ٢٦ و٢٧ مايو للفتيات.
وحظي الملتقى برعاية "بريميوم" من مدرسة الخط الأهلية، ورعاية "ماسية" من كلية "لينكون" و"كلاسيكيات"، ورعاية "ذهبية" من "البشراوي" للسيارات، وفكرة مؤسسة "ريكوردنق"، ومجمع الجواد للمأكولات والبيت الأخضر، كما شارك برعاية "فضية"، "انيجما" ومركز "تشويس" للعلاج الطبيعي.






