أوضح الفلكي سلمان آل رمضان أن الفترة المقبلة تتميز عادة بالجفاف؛ وهي نهاية أمطار السرايات وشدة الرياح الجافة.
وقال: "ولكن كما ذكرنا سابقًا أنه قد تمر فترات المواسم الفلكية على غير عادتها نتيجة عدة عوامل جوية؛ ولعل أبرزها الإعصار في بحر العرب والذي يؤثر على جنوب البلاد بالأمطار والتي قد تصل حتى جنوب الشرقية والرياض".
وذكر آل رمضان أن غدًا الجمعة 5/25 هو طالع نجم البطين؛ وهو تصغير بطن ويقصد به بطن الحمل ويعرف بـ"تويبع الوسمي" غير "وسمي الخريف الممطر"، وعند العامة يعرف بـ"بارح الحفار".
وأضاف أن أيامه 13 يومًا، وفيه مربعانية القيظ أو الثريا الثانية؛ فهو ثاني طوالع موسم الثريا وهو النجم الأخير في فصل الربيع، وهو عبارة عن ثلاثة نجوم خفية وكأنها أثافي في برج الحمل.
ووصف آل رمضان الحالة الجوية في هذه الفترة قائلًا: "إنه من أقل الأنواء مطرًا وفيه يجف العشب وهو من النجوم الشامية التي تقع شمال الكعبة المشرفة، وهو أول القيظ وفي الغالب تكون الرياح الشمالية فيه شديدة وتزداد فيه الحرارة والسموم خاصة في منطقة الخليج وما جاورها وهو من الفترات الجافة والخالية من الأمطار عادة، ويسمى أيضًا بالبارح الصغير، وتستمر فيه رياح البوارح وهي الرياح الشمالية الغربية المحملة بالغبار والأتربة التي تمتاز بأنها رياح مستمرة غير مستقرة؛ لذلك فإن فرص تقلب الجو وهبوب الرياحو المثيرة للغبار العالق ما زال حدوثها متوافرًا؛ حيث تهب الرياح مع طلوع الشمس ويشتد عصفها بالتدريج مع اشتداد الحرارة ثم تهدأ مع غياب الشمس ويترسب الغبار على الأشياء ويستمر موسم هبوبها حتى منتصف شهر يوليو.
وأضاف أن من مظاهر هذا النجم توافر الفواكه والخضراوات الصيفية، ويتلون العنب والتين وتتدلى عذوق النخل، كما يكثر فيه تواجد العقارب.
وبيّن أنه قد يصل تأثير إعصار بحر العرب على منطقة الخليج على شكل سحب لكن فرصة الأمطار ضعيفة، وستكون درجات الحرارة أربعينية نهارًا وقد تكسر حاجز الـ45 درجة، فيما تظل على مستوياتها ليلًا.
وأشار إلى أن فرص الأمطار في المرتفعات الجنوبية الغربية قائمة وربما حتى الشمال الغربي.



