13 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

تاروت.. «إيلاف» يثقّف 25 متدربةً اجتماعيًا وعاطفيًا وقانونيًا.. و«أطياف» تعرض 12 عنوانًا

تواصل اللجنة الصحية التابعة لجمعية تاروت الخيرية تقديم برنامج "إيلاف" إلى 25 متدربة، من المتزوجات والمقبلات على الزواج، باستضافة الاختصاصيات، للتثقيف ومناقشة الجوانب الاجتماعية، والعاطفية، والقانونية، في الحياة الزوجية وكيف يمكن التعامل معها ضمن نطاق زوجي واجتماعي بطرقها السليمة.

تحدثت الاختصاصي الاجتماعي عقيلة آل حريز يوم الاثنين 6 رمضان 1439هـ، عن أهمية احتواء الزوجين للمشاكل؛ بتعلّم فنيّات الحوار الناجح الذي يكون بمناقشة المشكلة ومعرفة وجهة النظر لكل طرف، بصورة متكافئة بينهما، ويغلب عليه الهدوء وعدم التعصب للرأي.

ودعت إلى توطيد العلاقة مع أهل شريك الحياة، معتبرةً ذلك من عوامل استمرار التوافق الزوجي، التي تحتاج إلى فن ومهارة، محذرةً من المناقشات الزوجية التي تؤدي إلى تضارب وجهات النظر، بحيث تستثير انفعال الغضب أو السلوك الانتقامي أو التفكير فيه.

وفرّقت آل حريز بين أشكال المشاكل الزوجية سواء كانت الظاهرة التي يحس بها المحيطون بالزوجين، ويلمسون تبعاتها، وآثارها واضحة من كلام بذيء أو عنف، وبين المشكلات الخفية التي تنشأ في داخل أحد الزوجين دون أن يحس بها الطرف الآخر، وهذه من أخطر المشاكل لما لها أثر نفسي كبير يهدد بأنه قد ينفجر في أي لحظة، مختتمة بتقديم الحلول المناسبة لكل منها.

واعتبرت المستشار الأسري نعيمة آل حسين الذكاء العاطفي بين الزوجين مفتاح السعادة الزوجية والعاطفية، بتحويل المشاعر والأحاسيس الداخلية إلى سلوك ممارس، وتفعيله بينهما عبر الكلمات والدعم، والاحترام المتبادل، والتعرف على الشريك الآخر.

وتناولت آل حسين في محاضرتها التي قدمتها يوم أمس الأول الثلاثاء 7 رمضان 1439هـ، الذكاء العاطفي بين الزوجين من منظور إسلامي، مستشهدةً في حديثها بالآيات القرآنية والروايات عن النبي محمد وأهل البيت صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وكيف ذكرت ضمن مدلول المودة الرحمة ولين الجناح، داعيةً إلى توظيفها بصورة إيجابية في الحياة الواقعية، وفق المحددات التي وضعتها السُّنة النبوية.

وأوضحت المحامية سمانة آل شلي في محاضرتها يوم أمس الأربعاء 8 رمضان 1439هـ، أن الأمور القانونية بين الزوجين تبدأ منذ التقدم للخطبة، بالوعي بمضامين عقد النكاح، والشروط فيه سواء كانت شروطًا مسقطة لحقوق الزوجين، أو شروطًا تضيف التزامات عليهما.

وفصلت أسس المسؤوليات بين الزوجين، من توفير السكن المستقل، وزيارة الزوجة لأهل الزوج أو العكس، والذمة المالية ومتى تبدأ الثقة بين الزوجين في النشء، والنفقة والتي يلزم بها الزوج على حسب الحالة المادية لزوجه وفق البيئة التي عاشت فيها قبل الزواج، وحتى إن كانت الزوجة موظفة.

وحذّرت من التخبيب وهو تدخل طرف ثالث في حياة وعلاقة الزوجين، يسعى إلى إفسادها، لافتةً إلى أنه يستطيع الطرف المتضرر رفع دعوى قضائية ضد المخبب ليتم وقفه عما يقوم به من عمل، والذي قد يؤدي إلى انهيار الحياة الزوجية.

من جانب آخر شاركت "دار أطياف للنشر والتوزيع" بالقطيف، في برنامج "إيلاف" من يوم أمس الأربعاء 8 رمضان 1439هـ عبر عرض 12 عنوانًا، يتناول الحياة الزوجية بهدف زيادة تثقيف وإثراء الجانب الزوجي والأسري.

واعتبر مدير "دار أطياف للنشر والتوزيع" الباحث عباس الشبركة مشاركة الدار تعزيزًا لمثل هذه البرامج بالكتب التخصصية التي تصب في نفس المجال ودعمًا لفكرتها، ومحاولة لإثراء عنوان الدورة بالكتب النافعة من المختصين والكُتاب في محافظة القطيف.


error: المحتوي محمي