نوه الطبيب حسين العبد العال من خلال الحملة الخليجية للتوعية بأمراض السرطان التي أقيمت بالقطيف سيتي مول عن اهتمام سائقي الدراجات النارية والهوائية حول احتمالية وجود علاقة بين قياده الدراجة النارية والإصابة بسرطان البروستاتا، مطمئناً هواة الدراجات بأنواعها عن عدم وجود علاقة ما بينهما، مع الإشارة لوجود بعض الدراسات الغير مثبته التي تشير لوجود علاقة بين قيادة الدراجة بالخصوبة وليس بصحة البروستاتا.
وعلق طبيب الحملة حيدر الحليلي بأنه أثناء الحملة جاء مسن مصاب تضخم السرطان الحميد والتي تعتبر من أكثر الحالات انتشاراً لدى الرجال ولاحظ اهتمام الرجل بالفحص المستمر ومعرفته بالأعراض حيث ذكر الطبيب أن أعراض تضخم البروستاتا الحميد متشابهة مع أعراض سرطان البروستاتا بنسبة ٩٠٪، ولا يوجد أي مبرر للخوف من التضخم كونه شيء شائع ويصاب به معظم الرجال.
كما لاحظ الطبيب عبد الله الطاق مدى انتشار معتقد ارتباط السرطانات ببعضها مؤكداً بأنه لا توجد علاقة بين السرطانات حيث أنه واجه زائراً يسأل عن احتمالية إصابته بسرطان البروستاتا بعد تعرض زوجته لسرطان الثدي بعد تعرضها للمبيد الحشري فأكد الطاق بأنهما سرطانين مختلفين لا علاقة لهما ببعض كما أنه لا توجد صلة بين التعرض للمبيد الحشري والإصابة بسرطان الثدي.
وأشاد الطبيب محمد البراهيم باهتمام المجتمع حيث حضر عدد كبير من الزوار للسؤال وبشكل متكرر عن مكان وجود البروستاتا بالجسم مشيراً إلى أن السؤال غالباً يأتي من الرجال وليس النساء.
وقال الطبيب حسن المير بأنه قد واجه حالتين أشاراتا إلى أن لديهما أقارب أصيبوا بسرطان البروستاتا في الأربعينات من اعمارهم ونوه بأنه هذه الحالات نادره جداً فغالباً تكون الإصابة بسرطان البروستاتا بعد عمر الـ٥٠ إلا في حالة وجود عامل وراثي قد يصاب المرء بعمر أبكر نادراً.
من جهته أكد استشاري الأورام والمسالك البولية الدكتور أشرف المطر على أهمية الفحص المبكر بالنسبة للرجال ذوي الجينات الوراثية بسرطان البروستاتا ويفضل إجراء الفحص في عمر الـ٤٠ سنة في هذه الحالة وبشكل سنوي.
وقال:" أما بالنسبة للوضع الطبيعي فيتم الفحص في عمر الـ٥٠ سنة ولكن من غير الضروري ذلك لزيادة نسبة الإصابه وغالباً يكون المصاب غير مضطر للعلاج، ويكفي بأن يتم تحويله للفحص الحثيث لأن الرجال ينقسمون إلى قسمين في هذه الحالات فبعضهم من الضروري العلاج والبعض الآخر على العكس تماما".
وأوضح بأن الفحص يكون بأخذ عينه من البروستاتا سنوياً ليطلع الطبيب على مدى تطور الحالة، وفي حال تطورها يحول إلى العلاج مباشرةً أما إذا كان وضع السرطان مستقر وبدون تطور فيتم تركه كما هو وبدون خوف.



