12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

آل رمضان: المنطقة مقبلة على موسم العقارب ومربعانية آخر الشتاء

ذكر الباحث الفلكي سلمان آل رمضان بأن المؤشرات تبين استمرار درجات الحرارة على مستوياتها الحالية، باردة في الشمال والمناطق الصحراوية، وباردة في ساعات المساء والصباح مع اعتدال طفيف نهاراً، وتشير لارتفاع درجات الحرارة لاحقاً لتصل العظمى منتصف العشرينات، مع استمرار حالات تطاير الغبار.

وأضاف بأن هناك مؤشرات لأمطار مطلع الأسبوع ابتداءً من شمال سواحل الإمارات حتى سواحل الكويت وتمتد غرباً لتصل السواحل الغربية، وهي إجمالاً متوسطة لكنها قد تتسم ببعض القوة أحياناً وقد تشمل مناطق واسعة ومتى ماثبتت التوقعات بمشيئة الله فقد يكون الأسبوع المقبل ممطراً على فترات متقطعة.

وأوضح بأن يوم غدٍ الجمعة 10 فبراير 2017، سيكون فلكياً بمنزلة طالع سعد الذابح، وهو أول موسم العقارب أو مربعانية آخر الشتاء وسادس منازل فصل الشتاء.

وقال آل رمضان:"يسمى العقرب الأول عقرب السم، وسمي ذابح لأن برده قوي ويقتل كما يقتل السم، فأكثر المواشي تموت فيه من قوة البرد، وعدد أيامه ١٣ يوماً".

وأشار إلى أنه نجمان غير نيرين بينهما في رأي العين قدر ذراع أحدهما مرتفع في الشمال والآخر هابط في الجنوب في برج الجدي من النجوم اليمانية.

وأكد بأن موسم العقارب إذا دخلت كان دخولها إشارة إلى قرب انتهاء فصل الشتاء ببرده وجفافه وشح المرعى فيه وقرب حلول فصل الربيع بدفئه وعشبه.

ونوه آل رمضان إلى أن موسم العقارب يتصف أيضاً بهجمات البرد المباغتة على فترات متباعدة، حيث تهب فيه رياح شمالية، وشمالية شرقية نسرية بارد،ة إلا أن الرياح السائدة هي الجنوبية أو الجنوبية الشرقية.

ووصف نوء سعد الذابح بالنجم الجاف، والأمطار فيه قليلة، مشيراً إلى أن موسم العقارب فيه من النجوم ثلاثة،وهي: الذابح وبلع والسعود عند أهل الجزيرة، أما العوام فيسمونها عقرب السم والدم والدسم، وعند أهل البحر تعرف العقارب بالتسعين لمن يبدأ سنة سهيل في ٢٠ أغسطس ، موضحاً بأن ذلك دلالة على البرد الشديد إذ أن بردها يقتل كما يقتل السم والدم دلالة على البرد الخفيف إذ أن بردها يدمي ولا يقتل أما الدسم فدلالة على الربيع فالذابح هو أول نجوم العقارب فيقوى فيه البرد.

وتابع بأنه آخر شهور البرد لذا يكون الطقس فيه متقلب الأطوار، حيث يتكدر فيه الجو وتكون أشعة الشمس حارة حيث يصعب الجلوس في حرورها كثيراً بينما يكون فيه الظل بارد، منوهاً إلى أن الدر ١٨٠ -العشرة الثامنة بعد المائة من سنة سهيل- وفيه برد عقرب السم.


error: المحتوي محمي