دشن ملتقى ابن المقرب الأدبي بالدمام، في ختام موسمه الثقافي ١٤٣٨-١٤٣٩هـ، أربعة إصدارات جديدة لأعضائه، زفها في حفل احتفائي ضمه مجلس الشواف بالدمام مساء يوم الخميس ١٠ مايو ٢٠١٨م.
وأصدرت لجنة المطبوعات التابعة للملتقى خلال هذا الموسم أربعة إصدارات ذات جودة أدبية عالية، وفي أصناف أدبية مختلفة لأربعة من أعضائه، وهي: "فاكهة في غير موسم: ديوان شعر شعبي للشاعر حسن المبارك"، بالإضافة للقرص الصوتي المصاحب للديوان، و"يوميات من أدب الرحلات: كتاب يوميات ساخر للشاعر والكاتب زكي السالم"، و"مرايا الماء والرماد: ديوان شعر فصيح للشاعرة نورة النمر"، و"يأكل الشعر من رأسي: ديوان شعر فصيح للشاعر إبراهيم بوشفيع"، وصدرت جميع هذه الإصدارات عن دار "أطياف للنشر والتوزيع" بالقطيف.
وافتتح عدنان المناوس الحفلَ بالترحيب بالضيوف والتعريف بطبيعة هذه الاحتفالية وأهميتها، ثم تقدم علي النمر ليلقي كلمة الملتقى بهذه المناسبة، معرجًا على المراحل التي مرت بها هذه الإصدارات حتى أبصرت النور.
وكان الحضور في موعد مع أول فرسان أمسية التكريم، وهو الشاعر حسن المبارك، الذي اقتصر على مشاركة مقتضبة من نصوص ديوانه بسبب وضعه الصحي، تلاه الشاعر باسم العيثان الذي قدم ورقة وصفية وانطباعية عن ديوان المبارك، تطرق فيها لمظاهر الجمال الفني في هذا الديوان، بعدها ألقى ثاني المكرمين الأستاذ زكي السالم نصوصًا مختارة من يومياته، والتي امتازت بالطرافة والسخرية الأدبية.
وتقدم حسن الربيح بورقة نقدية حول أدب السخرية على ضوء يوميات زكي السالم، مشيرا إلى أهم المفارقات التي تثير الضحك في هذه اليوميات، إضافة إلى أهم الملامح الجمالية والفنية فيها.
وكان الحضور على موعد مع ثالث المكرمين، وهي الشاعرة نورة النمر، والتي ألقت نصوصًا اختارتها من ديوانها "مرايا النار والرماد"، ونالت استحسان وتصفيق الجمهور، بعدها ألقت رجاء البوعلي ورقة نقدية أدبية سلطت فيها الضوء على جدل الهويات في ديوان نورة النمر، إضافة إلى الملامح الفنية والثقافية فيه.
وكانت آخر فقرة مع الشاعر إبراهيم بوشفيع، حيث ألقى نصوصًا متنوعة استلّها من ديوانه "يأكل الشعر من رأسي"، تنوعت بين الغزل والتأمل والذاتية.
وعلّق أحمد اللويم على تجربة الشاعر بوشفيع في ديوانه الأخير، بورقة نقدية تحدث فيها عن أهم الظواهر الشعرية والجمالية في الديوان، والتي منها الذاتية، والتأمل، والتناص القرآني، وتوظيف الأسطورة والرمز التاريخي.
وقدم رئيس الملتقى علي طاهر، دروعًا وشهادات وهدايا لفرسان الأمسية والمشاركين بالأوراق النقدية، إضافة إلى المقدم، وكذلك قدم السيد عباس الشبركة درع دار أطياف للشعراء المُكرَّمين.
وفي ختام الحفل، توجه الحضور لتوقيع نسخهم من الإصدارات من مؤلفيها.









