ضاقت مقبرتا الدبابية في مدينة القطيف، بموتاهما، ولم تعودا تستوعبان المزيد، رغم التوسعة الأخيرة التي أشرفت عليها لجنة "كل من عليها فان" للمقبرة الغربية، إذ امتلأت بالكامل يوم الأربعاء 23 شعبان 1439هـ، بعد مواراة ثلاثة جثامين الثرى في المساحة المتبقية فيها.
ويأتي امتلاء مساحة المقبرة الغربية بعد نحو عام من إعلان لجنة "كل من عليها فان" التطوعية وبصفتها اللجنة المشرفة على مقابر مدينة القطيف، عن إيقاف الدفن في مقبرة الدبابية الشرقية مؤقتًا وذلك لامتلائها أيضًا.
وتضع هذه التطورات العاملين في شؤون الموتى والجهات المشرفة عليها، وذوي المتوفين، أمام خيارات صعبة ومحدودة جدًا، الأمر الذي يتطلب اتخاذ التدابير اللازمة والعاجلة لمعالجة الأمر.
وكانت لجنة "كل من عليها فان" أكدت في وقت سابق لـ«القطيف اليوم»، أنها تعمل للحد من الدفن العشوائي الذي كان قائمًا في السابق، وذلك حفاظًا على القبور وإكرامًا لموتى المؤمنين والمؤمنات.



