أرسلت الفنانة التشكيلية زينب الماحوزي عبر إحدى اللوحات التي رسمتها على الهواء الطلق في الواجهة البحرية بالقطيف خلال انطلاق فعاليات حملة “معًا..من أجل قطيف أجمل”، رسالة إنسانية وفنية اختصرت فيها مشهد من المشاهد اليومية للواقع الميداني وطريقة أداء رفع النفايات من الأحياء والطرق ومايترتب عليها، لتثبت بهذا العمل الفني الجرافيتي عبر لوحتها المقولة المشهورة "الصورة أبلغ من الكلمات".
وفي قراءة للوحة لانجد سوى أن الماحوزي عبرت عن رسالتها عبر لوحة رسمتها مباشرةً على أحد جدران الواجهة البحرية، وسط حضور العديد من مسؤولي البلدية والمجلس البلدي، وقد استخدمت في رسمها ألوان محددة وقليلة إلا أنها استطاعت أن تبرز الفكرة التي هدفت ، حيث أن المثير في الأمر بأن أعمال رسم اللوحة حظيت بمتابعة من قبل بعض المسؤولين عن أعمال النظافة أثناء الرسم ، حيث كانت اللوحة غامضة في بدايتها والجميع يتابع بشغف ما ستكشف عنه أنامل الفنانة ، وسرعان ما تلقى المسؤول الرسالة الفنية الصامتة والبليغة بشكل مباشرة عبر صورة هي حقاً أبلغ من الكلام.
ورغم وضوح رسالة الماحوزي إلا أنها كان رأي آخر ، حيث ذكرت لـ " القطيف اليوم" بأنها التقطت صورة العامل قبل عدة أشهر، وكانت تأمل أن تستخدمها ذات يوم لإيصال رسالة شكر لعمال النظافة بطريقة فنية قد تدخل السرور في أنفسهم، كما أنها في المقابل رسالة للمجتمع بأن عامل النظافة بشر مثله مثلنا تماماً، ترك أهله وتغرب لأجل لقمة العيش، فلتكن مكافأته منا الاحترام.
وأشارت إلى أنها بعد أن تلقت الدعوة من عضو المجلس البلدي خضراء المبارك وجدت الفرصة لنقل رسالتها، منوهةً بأنها استغرقت ساعة ونصف تقريباً في رسمها على مساحة 170 سم طولاً في 90 سم عرضاً مستخدمة البخاخات الصبغية في إخراج اللوحة.
يشار إلى أن حملة “معًا..من أجل قطيف أجمل” تشرف على تنظيمها لجنة صحة البيئة في المجلس البلدي بالقطيف الحملة وتهدف إلى تقييم فعالية استخدام حاويات القمامة التي تستخدم في الأحياء السكنية، والتعرف على المشكلات التي تكتنف استخدامها من أجل صياغة برامج إرشادية وتوعوية ، وتم تدشينها رسمياً على الواجهة البحرية بكورنيش القطيف اليوم الخميس.
الصور أبلغ من الكلمات:











