زار سماحة الشيخ حسين البيات مركز إعداد مؤونات شهر رمضان المبارك التابع لجمعية سيهات للخدمات الاجتماعية مساء الأربعاء الماضي 15 شعبان 1439 هجريًا، والتقى بالكوادر العاملة في هذا البرنامج الكبير.
وقال سماحته لـ«القطيف اليوم»: "أسعدني جدًا ما رأيته من استعدادات وتفانٍ في العمل لأجل مساعدة الأسر المحتاجة في نطاق عمل جمعية سيهات".
وتابع: "استمعت إلى كيفية الاستعدادات ومتى بدأت والترتيبات التي يقومون بها لإيصال هذه المواد إلى الأسر دون عناء الحضور في تنسيق جميل جدًا، وقد تبادلنا الحديث مع الكوادر المعطاءة في السبل الفضلى في مثل هذا العمل الإنساني الخير".
وأضاف: "حقًا إن بلدًا يمتلك هذه الطاقة الخيرة وهذه الجمعية الناجحة لن تجد فيه إلا الخير وهذا ما يلمسه الجميع من هذه الجمعية الناجحة والتي استطاعت توظيف كل الطاقات المتطوعة لخدمة الناس سواء من مدينة سيهات ذاتها أو من الأسر التي سكنت سيهات مؤخرًا".
وأوضح: "كم هو جميل أن ألتقيكم وأنتم على سفرة إفطار واحدة تعملون وأنتم صائمون وتقومون بخدمة الناس ليلًا في هذا العمل الجهادي العظيم الإلهي".
وأكد أن سر نجاحهم هو العمل لأجل الله وخدمة الناس وتقديرهم، وأنه من الجميل أن يقوموا بكل هذا العمل منذ فترة طويلة نتيجة مبادرات فردية مع الجمعية إلى أن تصبح قامة كبيرة كهذه ناصحًا جميع المشمولين بالمعونة أن يتواصلوا مع هؤلاء البررة وأن يعملوا بجد على عدم رد أي محتاج جاء لأخذ مواده دون أي إشعار ولو بسيط بحاجته، فإن المحتاج لا يرى إلا حاجته ونصحهم بأن يحافظوا على عملهم من أية شائبة خاصة حين يشتد العمل.
وعن برنامج «رحماء بينهم» قال: "هي مساعدات شهر رمضان للعوائل المحتاجة مقسمة إلى قسمين؛ عوائل صغيرة وأخرى كبيرة وحجم المعونات التي تقدم قبل بداية شهر رمضان المبارك وتقدر بقرابة مليون ريال من المواد الغذائية واللحوم المجهزة بعناية وتوصل إلى الأسر في بيوتهم دون الحاجة إلى عناء الحضور".
واختتم بقوله: "وأخيرًا لمثل هؤلاء فليعمل العاملون، داعيًا لهم بمزيد من التوفيق والنجاح، موجهًا كلامه لهم؛ فسيروا على بركة الله مسددين بعنايته وبركاته".



