كانت الأسر المنتجة بالسابق وأكررها بالسابق هي أسر منتجة بحق وكانت حينها تستفيد من ريع البيع مقابل منتجاتها والتي عادة ما تكون من تراث ومحتويات المنطقة والتي تدعمها وزارة العمل والشؤون الاجتماعية التي تغير مسماها مؤخرا.
بيد أن الأسر التي عرفت بمسمى المنتجة قد نحت نحو العمل التراثي المتعلق بالأعمال اليدوية والأكل الشعبي وبعض المواد الاستهلاكية لتتغير من أسر منتجة إلى حرفية مع احتفاظها بالمسمى "الأسر المنتجة" والتي ربما بتأثير من الوزارة نفسها وأصبحت هذه الأسر جزء شكلي من كل برنامج ونشاط وفعالية ثقافي واجتماعي.
ومؤخرا أضاف السوق مسمى جديد وربما كانت في البداية أسر منتجة والتي هي بواقع الحال مشاريع صغيرة ومتوسطة اتخذت من المنزل موقع للعمل وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي يافطات اعلانية اخترقت كل البيوت ، وسهل عليها حمل اسم أسر منتجة البيع رغم عدم استخدامها له بل المشاريع المجتمعية هي من ألصقت هذه التسمية بها.
كما واختلف هذا العمل المنزلي كثيرا من جوانب عديدة عن أصحاب الأسر المنتجة من ناحية جوهر الأسر ونوعية المنتج ، و أخذت المشاريع تنمو وبدء يبرع أصحابها في عرض الطعام وفي المواد التجميلية والملابس وكل أنواع الكسب الحلال و السريع في بعض الأحيان.
كل هذه التسهيلات لم تجعل من قيمة المنتج المنزلي اقل قيمة من شبهه السوقي الذي يكلف التاجر إيجار وعمالة ورخص صحية وزكاة وشهادة دفاع مدني وسعودةوالكثير الكثير..
وهذا يدفع للتساؤل عن السبب الحقيقي وراء ارتفاع قيمة المنتج ح مقابل المنتج السوقي على اختلاف مستوياته ونوعيته !؟
فهل يكون بسبب المواد المستهلكة أو بسبب جودتها أو بسبب الجهد الفردي أو بسبب التعاطف المجتمعي أم ماذا؟
بل هل يكون السعر مقارب لسعر او يتجاوز سعر المنتج السوقي أو حتى المعلب أو المستورد ؟
لا أعلم ..!! احتاج اجابة..



