أهدت صورتا "Yellowish" و"Ignored" الفوتوغرافي فراس أحمد أبو السعود، الميدالية الذهبية في مسابقة "Digitalna Foto Archiva Circuit" بدولة كرواتيا، التي أقيمت في شهر مارس مؤخرًا، متفوقًا على 240 مشاركًا من عدة دول.
وذكر أبو السعود وهو أحد فوتوغرافيي القطيف أنه حصل على ذهبيتين وجائزة شرفية، حيث إن الذهبية الأولى جاءت في محور حياة المدينة تحت صالون أيرلاندا عن صورة "Yellowish"، التي تم التقاطها في مدينة نيويورك، والذهبية الثانية في محور حياة المدينة، في صالون صربيا عن صورة "Ignored"، التي التقطت في باريس.
وقال: "لفتت هذه المرأة انتباهي على الرغم من كبر سنها ووضوح حاجتها إلا أنه حين استأذنتها وافقت بابتسامة، معربًا عن سعادته الكبيرة جدًا بهذا الإنجاز، خاصة أنها المرة الأولى التي يفوز فيها بذهبيتين في نفس المسابقة".
وعن بوصلته في عالم التصوير، أشار إلى أنه شخصيًا يميل إلى صور الحياة اليومية، بالإضافة للمناظر الطبيعية، متخذًا من التصوير متنفسًا له يبعده عن زحمة الحياة العملية، ليعطيه سعادة كبيرة في دنياه.
وذكر أن بدايته في عالم التصوير كانت من صغر سنه، وكانت مجرد تغطيات عبثية الهدف منها تغطية المناسبات الخاصة، لافتًا إلى أنه مع ولادة منتدى "همسات" والحركة الفنية فيه رافقه التحسن؛ ليدخل الجزء الفني من هذا العالم.
وأوضح أن الصعوبات كثيرة، منها: صعوبة إيجاد موضوعات فريدة، وكذلك الصعوبات الشخصية لديه، كخجله من سؤال البعض عن إمكانية تصويره لهم، مبررًا أن لذلك أكثر مواضيعه لا يكون الإنسان عنصرًا رئيسًا فيها، مع أنه يضيف قوة للصورة، وأضاف غياب القوانين الخاصة بحفظ الحقوق الفكرية من جهة، وعدم تقدير الكثيرين لصعوبة التصوير وإخراج الصورة.
وقال: "لا أزال أدين بالفضل للدكتور زيد أبو السعود في دخولي لعالم التصوير الرقمي الاحترافي، كذلك الصديق -الغالي- الفوتوغرافي عباس الخميس".
وتابع: "دائمًا أقول إن حياتي في التصوير تنقسم لمرحلتين؛ مرحلة ما قبل عباس ومرحلة ما بعد عباس، فمنه تعلمت الكثير"، وشكر كل من منحه لطف النصائح، أو علمه مهارة معينة، وعلى رأسهم الفوتوغرافي محمد الخراري ويوسف المسعود.
الجدير بالذكر أن أبو السعود من مواليد محافظة القطيف، حاصل على لقب EFIAP، وأحد مؤسسي معرض "همسات ضوئية" وعضو في عدة جماعات تصوير محليًا ودوليًا.




