قبل سنة قام أحد كتّاب القطيف بزرع بذور مشروع ثقافي عملاق سعيا منه إلى تحقيق رسالته التي عمل عليها لعقدين من الزمن، لقد أدرك منذ تلك اللحظة بوجود مشكلة حقيقية تتمحور حول عزوف المجتمع عن القراءة، فعمل جاهدا على حلها في الجانبين النظري والتطبيقي من خلال المحاضرات النظرية التي كان يلقيها للجمهور في أماكن متفرقة من وطننا الغالي، إضافة إلى العديد من المشاريع التطبيقية التي أثبتت نجاحها بالبرهان التجريـبي.
لقد سعى بكل وضوح نحو هدفه، مكرسا أغلب وقته في البحث عن مشاريع جديدة ومبتكرة، ومستفيدا من التجارب المحلية والعالمية في تعزيز حب القراءة للمجتمع بكل مشاربه وأطيافه في مشروعه الواعد..بسطة حسن! الذي يلقى الدعم المباشر من المكتبة العامة بالقطيف.



