12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

القطيف: الحاج عبد الله حسن مدن السنان في ذمة الله

انتقل إلى رحمة الله تعالى الحاج عبدالله حسن مدن السنان، من أهالي القطيف القلعة، عن عمر ناهز 93 عاماً، والد كل من: فريد وسعيد وعبد الستار ، والفقيد شقيق كل من: احمد و عبدالحميد وعلي ومنصور و عبدالكريم وعبدالله (ابو حسن).



أسرة «السنان» تشكر كل من واساها في فقيدها

قدمت أسرة «السنان» خالص شكرها لكل من شاركهم بالحضور أو بالاتصال أو بإرسال التعزية في رحيل المرحوم الحاج عبدالله حسن مدن السنان، الذي وافته المنية في مساء يوم الأربعاء الموافق 16 شعبان 1439هـ

وتوجهت أسرة السنان بالشكر لكل من قدم واجب العزاء سواء بالحضور والمشاركة في مراسم الدفن أو بصادق الشعور من خلال الاتصال الهاتفي من داخل المملكة ومن خارجها أو عبر الرسائل أو من خلال الكتابة والمشاركة في وسائل التواصل الاجتماعي، سائلين الله أن يجزيهم خير الجزاء وأن لا يريهم أي مكروه في عزيز لهم.

ونعت الأسرة فقيدها بالقول: إن المصاب في فقد المرحوم كان جللاً والألم كبيراً ولكن بفضل الله ثم بفضل ما قدمتموه لنا من تعازيكم الحارة ومواساتكم الحسنة ودعواتكم الصادقة واسترحامكم الجميل وشعوركم النبيل وإحياؤكم لطيب ذكراه خفف عنا وعن جميع أقاربه الشيء الكبير وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على طيب أصلكم وصادق شعوركم نسأل الله أن يجزيكم عنا وعنه خير الجزاء وأن يجزل لكم المثوبة وأن يجعل كل ما بذلتموه من أجلنا في ميزان حسناتكم جميعا.

كما نسأل الله عز وجل أن يتغمد فقيدنا بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته ويجعل قبره روضة من رياض الجنة إنه على كل شي قدير وكفى به حسيبا كما نسأل الله جل جلاله بأن لا يري أيا منكم مكروها وأن يكون سبحانه حافظاً لكم في هذه الدنيا وأن يغفرلكم جميعا وأن يتولاكم في الصالحين والصديقين.

شكر الله سعيكم وأعظم أجركم وجزاكم الله عنا خير الجزاء” إنَّا لِلّه وَإنَّا إِلَيّه رَاجِعُون ”.

التشييع: 4 عصر الخميس 17 شعبان 1439هـ من مغتسل البستان.

الفاتحة: للرجال مجلس المبارك 9:30 صباحا و 4:30 عصرا بدءا من الجمعة 18 شعبان 1439هـ
الجمعة: صبح وعصر
السبت: صبح وعصر
الأحد: صبح وعصر وليل.
النساء: حسينية ام سمير البيات صبحا وعصرا

أسرة «القطيف اليوم» تسأل الله العلي القدير أن يتغمد الموتى من المؤمنين والمؤمنات بواسع رحمته وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.

للتنويه: حقوق النشر محفوظة لـ«القطيف اليوم» ولا نجيز النشر أو الاقتباس دون ذكر المصدر.


error: المحتوي محمي