نظم ملتقى «حياة ثانية» القرائي، احتفاءً بمناسبة اليوم العالمي للكتاب، تحت عنوان «نزرع حبًا.. نحصد كتبًا»، يوم السبت 12 شعبان 1439هـ، على الواجهة البحرية لكورنيش حي المشاري بجزيرة تاروت، بحضور عشرات الأمهات والأطفال.
ونفذت المبادرة تحت رعاية المجلس البلدي بمحافظة القطيف، بتفعيل عدة أركان إثرائية وترفيهية وثقافية هي: ركن الأنشطة الذهنية والقرائية، وركن صنع وابتكار الفواصل، وركن تبادل القصص، وركن شجرة القراء، بالإضافة إلى أركان ترفيهية وتعريفية بملتقى «حياة ثانية».
وتعددت الكتب المطروحة للعرض في شتى المجالات؛ العلمية، والثقافية، والأدبية، وكتب الأطفال، مع شبه غياب للكُتب من إنتاج أدباء وكُتاب القطيف.
وشهدت أركان الفعالية طرح الحوارات والمناقشة، على صعيد التعرف على مضامين الكتب، ومحاولة تدويرها بين الشخص وأصدقائه، والذي ينعكس على تدوير المعلومات التي يحتويها، بالإضافة إلى تركيب الصور وجعلها قصة متسلسلة الأحداث أو عبر الألعاب الحركية والذهنية والتعلم بها بأسلوب التعلم باللعب الترفيهي.
ومن جانبها، أوضحت العضو المؤسس للملتقى زكية العبكري لـ «القطيف اليوم»، أن فكرة مبادرة الملتقى انبثقت بعد عرضها على عضو الملتقى نهى آل فريد، مع استشارات المحيطين؛ أمثال الدكتور الكاتب علي آل سليس، وهاجر التاروتي، ثم تبلورت مع باقي عضوات الملتقى وعدد من المتطوعات، وخرجت لأرض الواقع لجعل القراءة زرع بذرة لحصاد ثمرة ومعرفة.
كما شهدت الفعالية مشاركة من الناشئ حسن الرميح عبر قراءة 6 قصص بصورة جهرية، وإظهار ما يمتلكه من فكر نير من ثمرة القراءة والاطلاع وكيف استطاع أن يحصد علمًا يكمل ما يحتاجه ينافس به من حوله بإبداعه، ليؤكد بأن الإعاقة لا تقف في طريق التميز والإبداع.











