نهائي الأبطال يلتقي اليوم قطبا كرة اليد السعوديه فريقا "مضر العالمي" و"النور السعودي"، حيث قمة الإثارة والنديّه على كأس بطولة النخبة 16، كلا الفريقان يمتلكان نخبة من اللاعبين المميزين الذين يمثلون منتخبنا الوطني ولا يقل أحدهما نديه عن الآخر، حيث الإثارة بينهما فكلاهما يسعى إلى الظفر بالبطولة؛ ففريق "مضر" في حال حقق البطولة سيكون بذلك حصل عليها أربع مرات.. وفي حال فاز أحد الفريقين فسوف نبارك للمنتصر دون أي تعصب رياضي فالفريقان يستحقان كأس البطولة، نظرًا للمستويات الكبيرة التي يقدمها لاعبوهما، وغياب الكابتن الخلوق حسن الجنبي عن فريقه في هذا اللقاء سوف يكون سلاحًا ذا حدين؛ إما أن يعطي الفريق دفعة لتحقيق اللقب وهو الأمر الأرجح والمتوقع منهم ليهدي لاعبي "مضر" الكأس كعربون حب ووفاء لقائدهم الغائب عن الملعب الحاضر لمؤازرتهم مع الجماهير، حيث إنه سبق أن حقق بطولة الدوري لهذا العام 1439هـ، أو يُتيه الفريق داخل الملعب بسبب استعجاله وعدم التركيز وتسرعه كونه يريد أن ينهي لقاء الشوط الأول وهو متقدم ليسهل عليه الشوط الثاني والوقت؛ مما سيكون له نتائج عكسيه على الفريق في إضاعة الفرصة السانحة التي تعطية أسبقية التقدم.. فريق النور مكتمل العناصر يدخل اللقاء بهدوء كون لاعبوه متواجدين ولا غياب يذكر بينهم فسوف يلعب بكل أريحية، خاصة أنه فريق مكتمل العناصر، الجمهور الغائب الحاضر في البطولة، حيث لم نتعود أن نرى تلك الجماهير بأقل من المتوقع، فجماهير الفريقين البرتقالي والأكاديمية هم أصحاب الإثارة وفاكهة المدرج ولا يحلوا لقاء فريق منهما إلا بهم، تلك الجماهير التي أبهرت جميع المتابعين والمعروف عنهم التواجد في كافة المحافل لمساندة فريقيهما بكثافة وهذا ليس بمستغرب.
أتوقع أن تغلق أبواب الصالة الرياضية بالدمام (الخضراء) قبل الوقت المحدد لإغلاقها مساء هذا اليوم، نظرًا لزحف الجماهير الغفيرة التي جاء كل منهم لتشجيع ومساندة فريقه قبل وقت المباراة المحدد، وهذا ليس بمستغرب عليهم، وأتمنى أن يتحلى الجميع بالروح الرياضية المعروفة عنهم، وسوف نبارك للفريق المنتصر في هذا اللقاء كونه لا يوجد بينهما خاسر فكلاهما من المنطقة الشرقية ومن محافظة واحدة وكلاهما يستحقان كأس البطولة.
وفي الختام أتمنى أن يظهر الفريقان بالمستوى والحماس والندية المعروفه عنهما.. والسلام.



