نفى فاضل علي المشقاب موظف في شركة توكيلات الجزيرة "استشاري"، الفكرة السائدة لدى المجتمع من أن المرأة السعودية تريد أن تقود للتباهي أو لتقلد أسلوب الرفاهية، مؤكداً بأنها ترغب بقيادة السيارة لتأدية احتياجاتها، دون الاتكال على طرف آخر، مثلها في ذلك مثل الرجل تماماً.
جاء ذلك خلال حديثه لـ«القطيف اليوم»، على ضوء الاستفسارات التي طرحتها عليه 45 سيدة، ضمن الزيارة التعليمية «كيف اختار سيارتي»، والتي نظمتها اللجنة النسائية المساندة للخدمات التربوية والتعليمية بسيهات «نساندكم»، إلى شركة توكيلات الجزيرة فرع سيهات، صباح اليوم السبت 12 شعبان 1439 هـ.
وقال المشقاب:" قد يتبادر إلى ذهن المجتمع غالباً بأن السيدات سوف يبحثن عن سيارات بألوان زهرية، أو فاتحة، إلا أن ذلك غير صحيح، فأغلب السيدات يرغبن بامتلاك اللون الأسود وهو المتربع على عرش اختياراتهن، يليه في ذلك الرمادي أو مايعرف بالرصاصي"، مستدركاً بأن مسألة اختيار الألوان مسألة ذوق إلا أن ماذكره هو الغالب في اختياراتهن.
وأبدى إعجابه بالأسئلة التي طرحت عليه من قبل المشاركات في الزيارة، مشيراً إلى أن أغلبها لا توجه له من قبل الرجال، وأضاف بأن استفساراتهن لم تخلُ من ضرورة الموازنة بين الميزانية المحددة لديهن واحتياجاتهن للقيادة، كما أنهن طرحن أسئلة حول مناسبة السيارة لهن، وهذا مايدل على أنهن مستعدات فعلاً للقيادة.
وبدأت الزيارة التي نظمتها عضو اللجنة فتحية المدلوح بتعريف السيدات بطرق شراء السيارة؛ الدفع الكامل أو التقسيط، وتوضيح مميزات كل طريقة، مع التأكيد على أن كل طريقة خاضعة لميزانية العميل، كما أنه لا يوجد حد أدنى أو أعلى للراتب في حال خيار التقسيط.
وتناول المشقاب الأخطاء التي قد يقع فيها العميل قبل شراء السيارة، والتي كان من أبرزها الرغبة بامتلاك سيارة دون عمل ميزانية محددة للشراء.
وتعرفت المشاركات على أجزاء السيارة الخارجية والداخلية، وقمن بتجارب على عددٍ من موديلات السيارات للجلوس خلف المقود، مع طرح الاستفسارات حول كل موديل؛ سيكون صالحاً أكثر إلى أي الاستخدامات، ماهي الفئة المناسبة لقيادته، هل يمكن للسيدة المبتدئة أن تتملكه؟.
وتميزت الزيارة التي ضمت بين مشاركاتها 8 سيدات يملكن رخص قيادة من خارج المملكة، بالأسئلة المثرية الأخرى.
بدورها ذكرت سيدة المجتمع صباح العوامي بأنها انضمت للمشاركة في الفعالية بهدف التعرف أكثر على السيارات عن قرب، ولطرح أسئلة قد لا تجد إجاباتها عند الزوج أو الأولاد، مضيفةً بأن المجتمع مع قرب السماح باستخراج الرخصة للسيدات والقيادة رسمياً، بدا متقبلاً للفكرة أكثر.
الجدير بالذكر أن الزيارة التي تعد الأولى من نوعها تأتي ضمن الخدمات التعليمية والثقافية التي تقدمها لجنة «نساندكم» بسيهات مجاناً للسيدات في القطيف.




