12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

القطيف.. «التكافل الاجتماعي» تستعرض تجربتها ومشروعاتها ميدانياً

عرّفت لجنة التكافل الاجتماعي بخيرية القطيف زوار "رحماء 3" بالقطيف ستي مول مساء أمس الأول الخميس 10 شعبان 1439هـ، بما تقدمه من خدمات ومساعدات مادية واجتماعية للمستفيدين بنمطية مختلفة، حيث كسرت الروتين ونزلت للميادين للتفاعل مع الناس ولتعزيز روح العطاء وعقد الشراكات المجتمعية، كما استعرضت تجربتها ومشروعاتها وخدماتها المقدمة للمستفيدين من الأسر المحتاجة بمنطقة القطيف.

وذكر بشير التاروتي الأمين العام للجمعية لـ«القطيف اليوم» أن عدد الأسر التى ترعاها لجنة التكافل الاجتماعي - بحسب الإحصائيات - تبلغ 2000 أسرة بالإضافة للايتام، كما أن الخدمات المقدمة للأسر المحتاجة تشمل نطاقًا جغرافيًا شاسعًا بمحافظة القطيف من الشويكة للبحاري ومن الخويلدية للدخل المحدود.

واشار لصندوق رحماء على أنه بادرة إنسانية يعني بدعم الأسر الفقيرة والأيتام من خلال تقديم مساعدات لمواجهة غلاء المعيشة مرة واحدة بالعام للأسر التابعة للجنة التكافل الاجتماعي وكافل اليتيم.

وأضاف أن مجلس إدارة الجمعية خصص مليون ريال، حيث إن عدد الأسر المستهدف من قبل الصندوق 1000 أسرة.

وتحدث محمد المصطفى رئيس لجنة التكافل لـ«القطيف اليوم» عن إنجازت لجنة التكافل من برامج المساعدات الدورية وتقديم العديد من البرامج لخدمة المجتمع؛ أبرزها كفالة فقير وبرنامج المساعدات الطلابية وبرنامج تيسير الزواج وتقديم المساعدة لمن تم إيقاف خدماتهم وفصلهم من العمل.

وعرض المصطفى التطلعات المستقبلية لمشروعات اللجنة والتي تسعى لتحقيق التقدم بها؛ “الصدقة الجارية”، و”برنامج تأمين السكن لطلاب وطالبات الأسر المستفيديه ممن يسكنون بالخارج ”، ومساعدة الأسر المستفيدة لتجاوز مستوى الفقر والاعتماد على نفسها، وأكد على الدور الفاعل للداعمين من أبناء القطيف المسارعين في الخيرات والباذلين بسخاء.

وعبّر زوار الركن عن إعجابهم بالإنجازات المعروضة ومستوى الخدمات التي تقدمها اللجنة لأبناء منطقة القطيف مشجعين على فكرة التواصل خارج الأطر مع الناس لعرض مشروعات ومنجزات اللجنة وتطلعاتها المستقبلية.

يشار إلى أن لجنة التكافل في جمعية القطيف من اللجان الحيوية والمهمة بقنواتها المفتوحة للتواصل بقسميه: (القسم الرجالي: 0543359521). (القسم النسائي: 0539442004). حيث تقدم خدمات اجتماعية للمستفيدين وتسعى للتعاون مع الهيئات العلمية ومراكز الأبحاث لدراسة الظواهر الاجتماعية واقتراح الحلول المناسبة لها.




error: المحتوي محمي