12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

الغراش.. الحرفي الذي طوّع الطين

أكثر من 30 عاماً وزكي الغراش يطوع الطين بيديه، ويصنع منه أشكالاً تتعدد منها الاستخدامات، مستعرضاً مهارته في صناعة الفخار التي اكتسبها منذ الصغر من والده، أمام زوار مهرجان الساحل الشرقي في نسخته السادسة، المقام بمتنزه الملك عبدالله على الواجهة البحرية بالدمام.

يقول "الغراش" الذي نشأ في محافظة القطيف وشارك في عدة مهرجانات: إن حرفة صناعة الفخار اكتسبها من والده قبل أن يتجاوز السابعة من عمره، مبيناً أنها حرفة تحتاج للدقة والصبر والكثير من الخبرة ليكون المنتج ذا جودة عالية، كما أنها تحتاج إلى مهارة في قياس الأحجام والأوزان وتحديد الأشكال.

ويشير الغراش إلى أن الكثيرين بدؤوا بالعودة إلى اقتناء مصنوعات الفخار واستخدامها في أغراض متعددة، كل بحسب حاجته، فمنهم من يقتنيه لاستخدامه كتنور لعمل الخبز والمندي وغيره ومنهم من يقتنيه لاستخدامه في شرب الماء، إذ يفضل الكثيرون مذاق الماء من الجرات والزير أو ما يسمى في الساحل الشرقي بـ "الحِب" فيما يرغب عدد آخر شراء الفخاريات الجمالية والتحف التذكارية والمباخر.

مضيفاً: هناك طلبات خاصة لبعض الزبائن خصوصاً لبعض النقشات على الفخاريات الجمالية والتي تستخدم فيها الإضاءة من الداخل وطلبات أخرى على تنور المندي الذي يحتاج لمقاسات بحسب طلب الزبون.

وخلال حديثه عن صناعة الفخار ومشاركته في الساحل الشرقي للتراث البحري، لم يستطع أن يكمل حديثه بشكل متواصل بسبب كثرة الاستفسارات عن المعروضات من الفخاريات وعن طريقة عمل آلة صناعة الفخار التي أبدع من خلالها بتحويل الطين إلى أشكال أبهرت المترددين عليه من زوار المهرجان


error: المحتوي محمي