نثرت الكاتبة باسمة البوري، مشاعر الحب والألم والحنين، راسمة غيمة الحزن والأحلام حينًا وتارة تخط البسمة عبر أزهار وشمعة، عبر إصدارها "كل شيء ينبض" الصادر عن دار أطياف للنشر والتوزيع.
وتقول «البوري» عن رسائل أكثر من 70 نصًا نثريًا ضمنتها كتابها: «في داخل كل شخص إنسان شاعر، يحتاج إلى شغف، وإرادة، وقوة، وتحمل لإمساك القلم بين يديه.. فقط ليخبر العالم بكلماته، ماذا يشعر وماذا يريد، دونما الحاجة إلى بوح، فبعض المشاعر يكفيها بوح الحروف.. فقط».
وذكرت الكاتبة لـ«القطيف اليوم»، أن بعض النصوص تعود إلى أيام الدراسة وبعضها حديث الولادة و «كان من الجمال ما كان أن أتشجع وأجمعها وأنتقيها وأضعها في سقف واحد، ما بين مشاعر قديمة وأخرى جديدة».
وتدين «البوري» بالفضل في تنمية موهبتها الأدبية بعد الله سبحانه، لمعلمة اللغة العربية أيام دراستها بالمرحلة الثانوية مها آل حمادة، نابضة لها بحروف الحب والشكر والتقدير.
وأهدت الكاتبة مؤلفها لكل شخص وثق بقلمها يومًا و«دفعه إلى حدود اللا حدود، ولكل من لم يتوقف لحظة وباستمرار خابرًا حروفي.. استمر»، كما ذكرت.
وعن النص المفضل لديها، قالت مشوقة القارئ إنه «المساحة الخاصة لها» الواقع بالصفحة 70 من كتابها.



