عادت الروح مجددًا إلى مشروع ازدواج طريق «الجش – عنك»، بعد تأخر دام نحو 10 سنوات على اعتماد أول ميزانية له ضمن ميزانية عام 1429-1430هـ.
وأظهرت صور من مسار المشروع بدء مقاول وزراة النقل العمل الفعلي في الجزء الشرقي منه ضمن الأرض الشريطية المملوكة للدولة المحاذية لمسار الطريق الحالي.
وعبر عدد من المواطنين لـ«القطيف اليوم»، عن أملهم في أن ترتفع وتيرة العمل في هذا المشروع ليكون مدخلًا رئيسيًا للمحافظة ولتخفيف الضغط على طريق أحد، مطالبين في الوقت ذاته بربط امتداده شرقًا حتى يلتقي بشارع القدس عند دوار عنك.
وأوضح وكيل وزارة النقل في المنطقة الشرقية، في تصريحات صحفية سابقة، أن لوزارة لديها توجه لتحويل الطريق الممتد من تقاطعه مع شارع الملك عبدالعزيز مرورًا بمدخل الملاحة وبلدة أم الحمام، وصولًا إلى الجش، إلى اتجاهين لكل اتجاه ثلاثة مسارات، وطريق خدمة وإنارة في الوسط، وجزيرة وسطية مع مواقف سيارات وأرصفة، وسيتم البدء في المشروع كمرحلة أولى في أحد الاتجاهات على أن يتم إبقاء الاتجاه الآخر مفتوحًا في وجه الحركة المرورية لضمان انسيابية حركة السير والتنقل.




