أكد 50 كادراً طبياً على ضرورة توفير الرعاية الطبية والصحية والوعي من المحيطين للأطفال المصابين بمرض الربو، لما يسببه من تعطيل وظيفة التنفس، ويعتبر من أول الأمراض الصدرية المزمنة التي تستدعي تنويم الأطفال في المستشفى.
جاء ذلك في الفعالية المنظمة من قسم الأطفال بمستشفى القطيف المركزي بالتعاون مع اللجنة الصحية بلجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بالقطيف، احتفاء باليوم العالمي للربو، ودشنها يوم أمس الخميس 3 شعبان 1439، مدير مستشفى القطيف المركزي الدكتور كامل العباد، بحضور عدد كبير من الكوادر الطبية والإدارية، وأعضاء لجنة تنمية القطيف بالإضافة عدد من الزائرين للفعالية.
وقالت استشارية الأطفال وحساسية أمراض صدرية الطبيب منى المرشود لـ «القطيف اليوم»، الربو من الأمراض الشائعة بين الأطفال وفي زيادة مستمرة تصل نسبة الإصابة به بين الأطفال 25% على مستوى المملكة"، مبينةً بأنه يمكن التعايش معه عندما يجد الرعاية الطبية الصحيحة، والوعي من الأسرة والمجتمع.
وأشرف على تنفيذ الفعالية رئيسة قسم الأطفال بمركزي القطيف استشارية الأطفال الطبيبة نهاد الفرج، واستشارية الأطفال حساسية أمراض صدرية الطبيب منى المرشود، مع استشاري الأطفال الطبيب محمد الخاطر، عبر 10 أركان تثقيفية توعوية من قبل أطباء أطفال، اختصاصيين رعاية تنفسية، صيدلة، أطباء مقيمين، وطاقم تمريض صحي.
وأكدت استشارية أطفال أمراض صدرية الطبيبة فاطمة السنان لـ«القطيف اليوم» في ركن "التعريف بالربو" على قدرة التعايش مع المرض وأداء أي عمل للشخص بكفاءة عالية إذا التزم بالإرشادات الطبية بطريقة سليمة، لافتةً أنه أحد الأمراض التي يمكن التغلب عليها وتختفي مع دخول الطفل المدرسة أو البلوغ وقد تستمر، وفق الأسباب التي ساعدت على ظهوره مثل: الوراثة أو أسباب حساسية عند المريض.
ونفت طبيبة الأطفال فاطمة الزاهر في ركن "الرياضة والربو" أن مريض الربو لا يستطيع ممارسة الرياضة، كون المرض غير عائق له إذا اتبع الارشادات الطبية قبل وبعد الرياضة، مع وعي الأسرة والمدرسة بالمرض ودرجة الإصابة به، كي يستطيعوا تقديم الإسعافات الوقائية له، في حال ظهور الأعراض مع أنه أمر طبيعي وقد تختفي بعد عشر دقائق.
وحذرت استشارية الباطنية سكري أطفال فضيلة الفرج من مسببات ومهيجات الربو والتي تتعدد بين ما هو داخلي في المنزل، وبين ما هو في البيئة والتي أصبحت في زيادة مطردة مع تطور نمط المعيشة، إذ نجدها في: عثة الفراش، السجاد، عفن الحمامات، مواد التنظيف الكيميائية، الدخان الناجم من أنواع التدخين، وكذلك من عوادم السيارات والمصانع، الحيوانات والحشرات.
وبينت الطبيبة المقيمة إيمان المعيبد لـ«القطيف اليوم» طريقة التشخيص لمرضى الربو والذي يكون بملاحظة بعض الأعراض وهي: الوارثة، حبسة وضيق في التنفس، صفير، سعال، وجود تهيج من بعض الأماكن والمواد، وعدد تكرارها من حيث الأيام، لافتةً أن مثل هذه النوبات عند الأطفال أقل من ثلاث سنوات تكون ناتجة من حساسية وفيروسات ولا يشخص على أنه ربو.
يجدر بالذكر أن الفعالية ضمت 10 أركان هي: يا هلا وغلا، ما هو الربو، تشخيص الربو، مسببات ومهيجات الربو والوقاية منها، حساسية الصدر عند الأطفال الرضع، ما هي أدوية الربو، كيفية استخدام أدوية الربو، الربو وحساسية الطعام، الربو والرياضة وخطة العلاج، اختبر معلوماتك، بالإضافة إلى أركان ترفيهية وهدايا.




