12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

الستري: توجت بأفضل لاعب فكافؤوني بـ 10 ريال.. الخليج له سلبيات وهذه كلمتي للقديح

لم يولد والكرة تحت قدمه، لكنه اختار أن يطاردها عشقاً، تعلق بهوايته، فتعلقت به، وأبت أن تفارقه.. عرفته بلدته القديح لاعبًا في كرة القدم بنادي مضر، في مركز الجناح الأيسر، لينتقل بعدها للعمل الإداري والإشرافي، حيث كان عضواً في مجلس الإدارة، ومشرفًا على كرة القدم.

علي حسن الستري -أبو عادل-، رياضي سابق، عمل في شركة أرامكو السعودية، ثم اتجه للعمل الحر، وتحديدًا الزراعة.

«القطيف اليوم» كان لها حوار معه، ليأخذها لعالمه الكروي، برفقة نادي مضر في القديح.

س: بداية عرفنا على بطاقتك الشخصية والرياضية والعملية؟

ج: علي حسن الستري، من مواليد بلدة القديح في محافظة القطيف، موظف في شركة أرامكو السعودية، لحين التقاعد، حيث التحقت بها في بداية عام 1974مـ، وفي عام 1999مـ، كنت أعمل في معامل التكرير برأس تنورة.

حصلت على الابتدائية من مدرسة سلمان الفارسي والمتوسطة من مدرسة الشاطئ بالقطيف، بعدها التحقت بأرامكو في ذلك الوقت.

س: بداية تأسيس نادي مضر، كيف أبصرتها؟

ج: كان في بلدة القديح ناديان "المضري والوحدة"، حين تقدم المضري بالتسجيل لدى رعاية الشباب، كذلك الوحدة، رفضت رعاية الشباب تسجيل ناديين في نفس البلدة، فتم دمجهما معًا، ليتأسس نادي مضر، في الوهلة الأولى سمي "وحدة مضر"، بعد ذلك سمي باسم نادي مضر، قبل تقريبًا خمسين عامًا إلى يومنا هذا.

س : بداياتك مع نادي مضر، منذ كنت لاعبًا إلى وجودك في مجلس الإدارة حيثياتها في بضع كلمات، توصيفها؟

ج : كنت لاعبًا في كرة القدم بنادي مضر - سابقًا- في مركز الجناح الأيسر وفي بعض الأحيان في قلب الهجوم، حيث كنت لاعبًا في المدرسة والحواري، كانت هناك ملاعب كرة القدم جنوب مدرسة سلمان الفارسي، نلعب عليها، ولكون الملعب أمام المدرسة، كنا نلعب مباريات حواري، وبعد ذلك التحقت بنادي المضري إلى أن تم دمج الناديين المضري والوحدة، تدرجت من الناشئين إلى أن وصلت إلى الفريق الأول لكرة القدم، حتى توقفت، بعدها عملت كعضو في مجلس الإدارة في عهد المرحوم جعفر الشيخ -أبو محمد-، كذلك الإشراف على فريق القدم في جميع درجاته.

س : ما أبرز مجلس إدارة أُهملت في أفقه، ولماذا؟

ج : جميع الإدارات التى عملت معها كانت في غاية الاهتمام بكل شؤون النادي، الرياضية والثقافية والاجتماعية، وعلى سبيل المثال لا الحصر، كنت عضوًا في مجلس الإدارة في عهد المرحوم جعفر الشيخ "أبو محمد"، كذلك عملت في إدارة الدكتور سامي آل يتيم، كمدير لفريق كرة القدم في عدة فترات، لأقضي في العمل الإداري ما يقارب ثلاث سنوات.

س : برأيك، أين تكمن الأسباب في العزوف حاليًا عن الترشح لمجلس الإدارة، كرئيس وأعضاء في أندية القطيف، ولما لم ترشح نفسك رئيسًا لمضر؟

ج : يكمن السبب الأول في الديون المتراكمة على النادي، إضافة إلى وجود عدم الرغبة في الترشح للمجلس، كرئيس أو أعضاء. وعن الترشح لرئاسة نادي مضر، فقط كانت الشهادة هي العائق ولكني كنت من الداعمين لكل الإدارات في النادي. يجب أن يكون هناك شخصيات شابة، تكون على رأس الهرم في إدارة مضر، لأن التغيير مطلوب في جميع المجالات، وعليه فإنه يبذل الغالي والنفيس في خدمة بلدته من خلال القطاع الرياضي وكذلك المجتمع، وخاصة من لديهم القدرة والرغبة في الترشح لمجلس، كرئيس أو أعضاء من فئة الشباب، الذين لديهم شغف وحب في الرياضة لخدمة ناديهم والمجتمع، وأنا واثق من أن أهل الخبرة لن يبخلوا عن مساعدتهم في تيسير أمور النادي.

س : يعاني نادي مضر، كذلك أندية القطيف عامة، من الوضع الاقتصادي السيئ، ما الأسباب وسبل العلاج من وجهة نظرك؟

ج : صحيح كل الأندية تعاني من الوضع السيئ اقتصاديًا، ومن وجهة نظري أنه بتكاتف الجميع والوقفة الصادقة مع أنديتهم، تذلل الصعاب والعوائق.

س : تكاتف الجميع مع أنديتهم لا يكفي، أليس هناك خيارات برأيك تنقذ من هذا الوضع؟

ج : في منظومة العمل، يجب أن يكون هناك عمل جماعي من تخطيط واستشارات لذوي الخبرة في الوضع الاقتصادي والتجاري، وعدم الصرف على النادي بطريقته العشوائية من التعاقد مع اللاعبين في جميع الألعاب، لما يتطلب الدقة وتفعيل عنصر الدراسة في ما يحتاجه الفريق في أي لعبة، سعيًا إلى تقنين عملية الصرف.

س : ثمة تراجع كبير في أندية القطيف في ما يخص كرة القدم، باستثناء نادي الخليج، ما تعليقك؟

ج : عدم التخطيط السليم في إعداد الفرق في جميع الفئات من البراعم إلى الفريق الأول لكرة القدم، صحيح نادي الخليج متميز في المنطقة ولكن عنده بعض السلبيات، أكيد لا أعلمها.

س : بكونك لاعبًا، ما أول مكافأة حصلت عليها، وأي الأهداف التي مازلت تستذكرها للآن؟

ج : أول مكافأة في وقتنا القديم، قدمت لي كأفضل لاعب، كانت عشرة ريالات، ولكن في ذلك الوقت كان يعتبر المبلغ كبيرًا، كان لي عدة أهداف في المباريات الودية أو الرسمية على حد سواء، ولكن هدفي في الجزيرة بدارين في ملعب الصفا في الشبك الشمالي، الهدف الأبرز، الذي مازلت أستذكره لهذه اللحظة.

س : شخصية رياضية أثرت في حياتك الرياضية؟

ج : سمو الأمير فيصل بن فهد بن عبد العزيز "رحمه الله".

س : موقف طريف وآخر حزين انتابك من خلال مسيرتك الرياضية؟

ج : لا يوجد ما هو طريف حين أمارس كرة القدم، أما الآن، فإني أحزن حين يهزم الهلال.

س : ماذا عن نادي الهلال، وتعلقك به، وكم كان عمرك حين شجعت الهلال، وعالميًا ما الفريق الذي تشجعه، وعلى مستوى القطيف ما الفرق الأقرب بعد مضر لديك؟

ج : الهلال حالة استثنائية، تعلقت به لأني رياضي مثل أي شخص يحب المتعة في كرة القدم، وبالنسبة لي أعتبره حالة استثنائية، فقد كان عمري حين شجعته ما يقارب ثمانية عشرة عامًا، حيث كنت في بعض الفترات أميل إلى النادي الأهلي المصري والسعودي، وعالميًا طبعًا برشلونة الإسباني وعلى مستوى القطيف، أكن لهم التقدير والاحترام والاعتزاز بدون استثناء.

س : برأيك، ما مقومات الإداري الناجح؟

ج : إن مقومات الإداري الناجح، أن يكون صادقًا مع نفسه ويعطي عمله جل اهتماماته وأن يتقبل النصائح والنقد الهادف، ويتمتع بالشفافية في العمل، وعدم إقصائه الآخر، الذي يعتبر مكملًا له في عمله، كذلك أن يطور إمكانياته ليتعلم من الدروس، الإيجابية يفعل منها، والسلبية يقلص منها على حد سواء، كذلك يطور إمكانياته وأدواته من خلال مشاركته في دورات وورش عمل، تعنى بالإدارة لتطور ثقافتهم الإدارية، لتنعكس على مهاراتهم الإدارية في العمل.

س : بعد تقاعدك من شركة "أرامكو" السعودية، لجأت للعمل الحر، حدثنا عن هذه المرحلة؟

ج : هي فقط راحة نفسية بعيدًا عن الضغوط والالتزامات اليومية.

س : كلمة أخيرة لك، ما هي ولمن توجهها؟

ج : كلمتي أوجهها إلى أهل القديح الحبيبة، أن يتكاتفوا ويلتفوا حول ناديهم.



الستري في مزرعته بعد التقاعد





الستري الأول عل اليسار



الثاني من اليمين



في المنتصف


error: المحتوي محمي