حصد أربعة من أبطال جمعية "تراتيل الفجر" القرآنية بصفوى، مراكز أولى في مسابقة "قبس" التي أقامتها مؤسسة الأمير محمد بن فهد بن جلوي آل سعود بالأحساء، على مستوى مدارس المملكة بمشاركة الطلاب المواطنين والمقيمين.
وتمثل الفوز بحصد ثلاثة من الأشبال المركز الأول في ثلاثة فروع للحفظ، فيما احتلت واحدة من بنات الجمعية المركز الرابع في واحدٍ من فروعها.
وفي التفاصيل؛ فاز عبد الله رامي السادة من مدرسة الظهران الأهلية المتوسطة، بالمركز الأول في فرع حفظ 10 أجزاء بدرجة 99.83%، وموسى جعفر السادة من مدرسة الإمام علي بن أبي طالب بصفوى، بالمركز الأول بدرجة 99.92%، فرع حفظ 5 أجزاء، وسجاد محمد صالح المادح من مدرسة الإمام علي بن أبي طالب أيضًا، بالمركز الأول بدرجة 98.50%، في فرع حفظ 3 أجزاء، في ذات الفرع - حفظ 3 أجزاء- للبنات فازت نجف فتحي محمد آل عبد الله من الابتدائية الثانية بصفوى، بالمركز الثالث بدرجة 98.50%.
وكانت جمعية "تراتيل الفجر"، قد شاركت بـ 16 متسابقًا من البنين، و 10 طالبات من البنات، حقق معظمهم مراكز ضمن العشرة الأوائل في مختلف الفروع للبنين والبنات.
بدورها، تقدمت إدارة مركز علم الهدى الثقافي بخالص التهاني للأبطال وأساتذتهم وأسرهم ولعموم محافظة القطيف.
وفي ذات المسابقة، نالت مدينة "عنك"، ثلاثة مراكز أولى، اثنان منها في القرآن الكريم، وواحد في السنة النبوية، حيث فاز بالمركز الثاني في المستوى الثالث في القرآن الكريم، الطالب عبد الرؤوف أحمد عبد الرؤوف غزي من مدرسة عنك الثانوية.
وجاء الطالب عبد الرحمن أحمد عبد الرؤوف غزي من مدرسة تحفيظ القرآن الكريم المتوسطة بعنك، في المركز الثالث بالمستوى الرابع في القرآن الكريم، وفي المركز الأول بالمستوى الثالث في السنة النبوية.
هذا ومن المقرر أن يقام الحفل الختامي يوم غدٍ الأربعاء 2 شعبان 1439 هـ، تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز آل سعود في قاعة الاحتفالات الكبيرة بجامعة الملك فيصل بالأحساء.
الجدير بالذكر، أن فكرة المسابقة انطلقت في عام 1423 هـ، وهي فكرة رائدة على مستوى المملكة العربية السعودية بشكل عام وعلى مستوى الأحساء بشكل خاص، عبارة عن مسابقة للقرآن والسنة والخطابة تحمل اسم أمير الأحساء الراحل محمد بن فهد بن جلوي آل سعود "رحمه الله تعالى"، وبعد عدة نجاحات حققتها المسابقة في أعوامها العشرة صدرت بفضل الله الموافقة الرسمية بمقتضى الأمر السامي برقم (42/ق/م) بتاريخ 27/3/1432هـ بإنشاء مؤسسة خيرية تحمل اسمه وتكون ذات شخصية اعتبارية مستقلة ، وتتولى وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد من خلال الأمانة العامة للمجلس الأعلى للجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم الإشراف على المؤسسة حسب ما تقتضيه أهداف المؤسسة وطبيعتها.



