حفظ الطالب جعفر عبدالله آل خاطر، الذي يدرس بالصف الأول الثانوي، والمنحدر من بلدة القديح بمحافظة القطيف، الأبجديات اليابانية من خلال مشاهدة أفلام الكارتون اليابانية "الإنمي"، حيث كانت الأفلام التي تعرض باللغة اليابانية تمثل دورًا أساسيًا في حياته.
«القطيف اليوم» قامت بمحاورة آل خاطر ذي الستة عشر ربيعًا وأوضح لها أن حكايته مع اللغة اليابانية بدأت عندما كان في الـ10 من عمره، حيثُ عشق بعض المسلسلات والأفلام اليابانية، مما مكّنه من حفظ بعض الكلمات السهلة في البداية، ثم بدأ يتعلم من خلالها اللغة اليابانية بشكل أوسع، لتكون "الإنمي" هي الأساس والقاعدة التي اتخذها سلمًا للارتقاء والتقدم في إتقان هذه اللغة؛ فقد اختزنت ذاكرته أکثر من مائة كلمة يابانية من خلال التوجه الذي اتخذه ليوثق اللغة في ذهنه، وبدأ يقرأ كتبًا وقصصًا عن المجتمع الياباني ليغوص في مساماته مستشرفًا لغته وثقافته، وكل ما يتعلق به.
وعن درو أسرته في مشوار حفظه للغة أكد أنه كان لأسرته دور كبير في إتقانه لها؛ فقد كانوا في بحره الغض مجدافاً مكللاً بالتشجيع، منذ علموا أنه عاشق للغة اليابانية فقاموا بتحفيزه، ودعمه واحتواء مشاعره، وأضاف أن عائلته كانت ظلًا له في رحلة التعلم.
وعن ممارسة التحدث باليابانية؛ بيّن إنه كان يطور لغته عن طريق التحدث مع أقرانه من الأصدقاء ممن أتقنوا تلك اللغة، كما استفاد من مواقع التواصل الاجتماعي والسوشيال ميديا؛ حيثُ سار يقتطف زهور الخبرة في اللغة من بساتينهم الخضراء.
وأشار إلى أنه يأمل أن يكمل دراسته مستقبلاً، بين أروقة اليابان؛ لمعرفة ما يحصل في ذلك البلد من التطور والتقدم، حيث إنه لم يكتفِ بمغازلة اللغة اليابانية من بعيد.
وقال في نهاية اللقاء لـ«القطيف اليوم» باللغة اليابانية:
3:あなたの注意をありがとう
والتي تنطق: "أناتا نو تشويو أريغاتو"؛ وتعني: شكرًا على استضافتي.




