يا (عُروجاً) شاءَهُ ربُّ السماءْ
لكَ يا (أحمدُ) دونَ الأنبياءْ
و أمتطيت العزَّ و المجدَ على
رُسُلِ اللهِ جميعاً في أرتِقاءْ
و (بُراقُ اللهِ) في المِعراجِ قدْ
نالَه الفخرُ بذاكَ الإمتطاءْ
صارَ يمضي بكَ في أرجائها
و(السماواتُ) تهادتْ في انحناءْ
كلُّ هذا الكونِ يا (خيرَ الورى)
سارَ بالترحيبِ و السعدِ سواءْ
معراج ١٤٣٩



